تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إغتيال أبي بكر — صفحة 41

مساهمون:

ص٤١
فقد حل في منصبه خليفة للمسلمين ! وعن مستوى علاقتهما قال عبد الله بن عمر : إنهما اختلفا ( 1 ) . والنصوص تؤيد اختلافهما إذ قال عمر : " كان أبو بكر أعق ، وهو أحسد قريش كلها " ( 2 ) . وقال عمر لابنه : أفي غفلة أنت من تقدم أحيمق بني تيم علي وظلمه لي ؟ ! ( 3 ) ونحن لا نقول بأن القاتل لأبي بكر كان عمر بل نطرح النصوص كي يصل القارئ إلى النتيجة . وقال عمر : وا لهفاه على ضئيل بني تيم لقد تقدمني ظالما ، وخرج إلي منها آثما ( 4 ) . وقال : لم يخرج إلي منها ( الخلافة ) إلا بعد يأس منها ( 5 ) . وقال عمر أيضا : والله لو أطعت زيد بن الخطاب وأصحابه لم يتلمظ ( أبو بكر ) من حلاوتها ( الخلافة ) بشئ أبدا ( 6 ) . وقال عمر : إن بيعة أبي بكر فلتة ( 7 ) .
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة ، ابن أبي الحديد 2 / 29 . ( 2 ) شرح نهج البلاغة ، ابن أبي الحديد 2 / 29 . ( 3 ) شرح نهج البلاغة ، ابن أبي الحديد 2 / 29 ، طبعة دار إحياء الكتب العربية . ( 4 ) المصدر السابق 2 / 31 - 34 . ( 5 ) المصدر السابق 2 / 31 ، 34 . ( 6 ) شرح نهج البلاغة ، ابن أبي الحديد 2 / 31 - 34 ، المسترشد ، محمد بن جرير الطبري . ( 7 ) مسند أحمد بن حنبل 1 / 55 ، تاريخ الطبري 2 / 446 .
إغتيال أبي بكر — صفحة 41 | الشيخ نجاح الطائي