تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إغتيال أبي بكر — صفحة 42

مساهمون:

ص٤٢
وظاهر الأمر أن الصراع بينهما كان على أشده ، لذا هدد عمر أبا بكر قائلا : أما والله لتكفن ، أو لأقولن كلمة بالغة بي وبك في الناس ، تحملها الركبان حيث ساروا ( 1 ) . والمستفيد الثاني من قتل أبي بكر كان عثمان بن عفان الأموي ، الذي تولى السلطة بعد عمر . في حين كان اتفاق السقيفة ينص على أن أبا عبيدة بن الجراح هو الخليفة الثالث ، فالظاهر وجود اتفاق بين عمر والأمويين هدفه قتل أبي بكر وخلع ابن الجراح عن الخلافة وتقسيم الخلافة بينهم . وقد زاد عمر في امتيازات الأمويين بتعيين ولاة آخرين منهم مثل سعيد بن العاص والوليد بن عقبة بن أبي معيط ( 2 ) . وزاد في امتيازات أم حبيبة بنت أبي سفيان بزيادة راتبها إلى اثني عشر ألف درهم ( 3 ) . ورفع منزلة أبي سفيان ومعاوية في العطاء إلى منزلة مقاتلي بدر من المهاجرين مفضلا إياهم على الأنصار قاطبة ( 4 ) .
هامش
( 1 ) المصدر السابق . ( 2 ) تاريخ الطبري 3 / 327 ، الكامل ، ابن الأثير 3 / 82 . ( 3 ) تاريخ اليعقوبي 2 / 153 . ( 4 ) الإستيعاب 3 / 471 ، المعارف ، ابن قتيبة 345 ، تاريخ الطبري 3 / 311 ، سيرة ابن هشام 1 / 385 .
إغتيال أبي بكر — صفحة 42 | الشيخ نجاح الطائي