تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إمتاع الأسماع — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
قد علمت خيبر أني مرحب * شاكي السلاح بطل مجرب أضرب أحيانا وحينا أضرب فحمل علي - رضي الله تبارك وتعالى عنه - فقطره على الباب وفتح الباب ، وكان للحصن بابان . وحدثني ابن أبي سبرة ، عن خالد بن رباح ، عن شيوخ من بني ساعدة قالوا : قتل أبو دجانة الحارث أبا زينب ، وكان يومئذ معلما بعمامة حمراء ، والحارث معلم فوق مغفرة ، وياسر وأسير وعامر معلمين . قال وحدثني ابن أبي سيرة ، عن إسحاق بن عبد الله قال : لما نظر عيينة بن حصن إلى حصن الصعب بن معاذ ، والمسلمون ينقلون منه الطعام ، والعلف ، والبر ، قال : ما أحد يعلف لنا دوابنا ويطعمنا من هذا الطعام الضائع ، فقد كان أهله عليه كراما ، فشتمه المسلمون وقالوا : لك الذي جعل لك رسول الله صلى الله عليه وسلم ذو الرقيبة فأمسكت ( 1 ) .
هامش
( 1 ) شرح معنى " ذو الرقيبة " ، في سياق الفقرة التالية .