تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إمتاع الأسماع — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١
وخرج مسلم من حديث يعقوب بن إبراهيم ، عن ابن أخي الزهري ، عن عمه قال : أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة قالت : جاءت هند بنت عتبة بن ربيعة فقالت : يا رسول الله ما كان على ظهر الأرض أهل خباء أحب إلي أن يذلوا من أهل خبائك ، ثم ما أصبح اليوم على ظهر الأرض أهل خباء أحب إلي أن يغزوا من أهل خبائك ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وأيضا ، الذي نفسي بيده قالت : يا رسول الله إن أبا سفيان رجل مسيك ، فهل علي حرج أن أطعم من الذي له عيالنا ؟ قال لها : لا ، إلا بالمعروف ، وقال البخاري : قال : إلا بالمعروف وقال في حديث الليث : وأيضا والذي نفس محمد بيده ، وقال فيه : أهل خباء من أهل خبائك أو أخبائك في الموضعين . وذكره في كتاب ( النفقات ) مختصرا محذوفا من حديث يونس ، عن ابن شهاب أخبرني عروة ، عن عائشة - رضي الله تبارك وتعالى عنها - قالت : جاءت هند بنت عتبة فقالت : يا رسول الله إن أبا سفيان رجل مسيك فهل علي حرج أن أطعم من الذي له عيالنا ؟ قال : لا ، إلا بالمعروف ( 1 ) . وخرجاه مختصرا من حديث هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، وخرجه كذلك النسائي فظهر صحة حديث الواقدي . تم بحمد الله تعالى الجزء الثالث عشر ويليه الجزء الرابع عشر وأوله : وأما إخبار الرسول صلى الله عليه وسلم أبا سفيان بن حرب بما حدث به نفسه يوم الفتح من عوده إلى المحاربة وبما قاله لهند
هامش
( 1 ) ( فتح الباري ) : 9 / 629 ، كتاب النفقات ، باب ( 4 ) نفقة المرأة إذا غاب عنها زوجها ، ونفقة الولد ، حديث رقم ( 5359 ) .