تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إمتاع الأسماع — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
وقال حدثنا أحمد بن يوسف ، حدثنا محمد بن يوسف ، قال : ذكر سفيان ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، قالت : لوددت إذا مت وكنت نسيا منسيا ( 1 ) . أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، أخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي ، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال حدثنا أبي ، عن محمد بن جعفر ، عن شعبة ، عن الحكم ، قال : سمعت وائلا قال : لما بعث علي عمارا والحسن إلى الكوفة يستنفرهم خطب عمار ، فقال : أني لأعلم أنها زوجته في الدنيا والآخرة ولكن الله - تبارك وتعالى - ابتلاكم لتتبعوه أو إياها ( 2 ) . وخرجه البخاري في كتاب الفتن ( 3 ) من حديث أبي بكر ، عن عياش ، عن ابن عباس ، عن ابن حصين ، عن أبي مريم عبد الله بن زياد الأسدي قال : لما صار طلحة ، والزبير ، وعائشة - رضي الله تبارك وتعالى عنهم - إلى البصرة بعث علي عمار بن ياسر والحسن بن علي فقدما علينا الكوفة فصعدا المنبر ، فكان الحسن بن علي فوق المنبر في أعلاه وقام عمار أسفل من الحسن فاجتمعنا إليه ، فسمعت عمارا يقول : إن عائشة قد سارت إلى البصرة والله إنها لزوجة نبيكم صلى الله عليه وسلم في الدنيا والآخرة ولكن الله ابتلاكم ليعلم إياه تطيعون أم هي . وذكره في كتاب ( الفتن ) من حديث ابن أبي غنية ، عن الحكم ، عن أبي وائل قال : قام عمار على منبر الكوفة ، فذكر عائشة وذكر مسيرها وقال : إنها زوجة نبيكم صلى الله عليه وسلم في الدنيا الآخرة ، ولكنها مما ابتليتم ( 4 ) .
هامش
( 1 ) ( دلائل البيهقي ) : 6 / 412 ، وأخرجه البخاري في كتاب التفسير ، باب ( 8 ) ( إذ تلقونه بألسنتكم وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم ) ، حديث رقم ( 4754 ) ، وفي ( مسند أحمد ) : 1 / 455 ، وهو جزء من حديث طويل رقم ( 2492 ) من حديث عبد الله بن عباس - رضي الله تبارك وتعالى عنهما - . ( 2 ) ( المرجع السابق ) . ( 3 ) ( فتح الباري ) : 13 / 67 ، كتاب الفتن ، باب ( 18 ) حديث رقم ( 7100 ) . ( 4 ) ( المرجع السابق ) : حديث رقم ( 7101 ) .