تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إملاء ما من به الرحمن — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
ومفعول له ( تخرق ) بكسر الراء وضمها لغتان ( طولا ) مصدر في موضع الحال من الفاعل أو المفعول ، ويجوز أن يكون تمييزا ومفعولا له ومصدرا من معنى تبلغ . قوله تعالى ( سيئه ) يقرأ بالتأنيث والنصب : أي كل ما ذكر من المناهي ، وذكر ( مكروها ) على لفظ كل ، أو لأن التأنيث غير حقيقي ، ويقرأ بالرفع والإضافة : أي سيئ ما ذكر . قوله تعالى ( من الحكمة ) يجوز أن يكون متعلقا بأوحى ، وأن يكون حالا من العائد المحذوف ، وأن يكون بدلا من ما أوحى . قوله تعالى ( أصفاكم ) الألف مبدلة من واو لأنه من الصفوة ( إناثا ) مفعول أول لاتخذ ، والثاني محذوف : أي أولادا ، ويجوز أن يكون اتخذ متعديا إلى واحد مثل " قالوا اتخذ الله ولدا " ومن الملائكة يجوز أن يكون حالا وأن يتعلق باتخذ . قوله تعالى ( ولقد صرفنا ) المفعول محذوف تقديره صرفنا المواعظ ونحوها . قوله تعالى ( كما يقولون ) الكاف في موضع نصب : أي كونا كقولهم . قوله تعالى ( علوا ) في موضع تعاليا ، لأنه مصدر قوله تعالى ، ويجوز أن يقع مصدر موقع آخر من معناه . قوله تعالى ( مستورا ) أي محجوبا بحجاب آخر فوقه ، وقيل هو مستور بمعنى ساتر . قوله تعالى ( أن يفقهوه ) أي مخافة أن يفقهوه أو كراهة ( نفورا ) جمع نافر ، ويجوز أن يكون مصدرا كالعقود ، فإن شئت جعلته حالا ، وإن شئت جعلته مسدرا لولوا لأنه بمعنى نفروا . قوله تعالى ( يستمعون به ) قيل الباء بمعنى اللام ، وقيل هي على بابها : أي يستمعون بقلوبهم أم بظاهر أسماعهم و ( إذ ) ظرف ليستمعون الأولى . والنجوى مصدر : أي ذو نجوى ، ويجوز أن يكون جمع نجى كقتيل وقتلى ( إذ يقول ) بدل من " إذ " الأولى وقيل التقدير : اذكر إذ يقول . والتاء في الرفات أصل ، والعامل في " إذ " ما دل عليه مبعوثون لا نفس مبعوثون ، لأن ما بعد أن لا يعمل فيما قبلها ، و ( خلقا ) حال وهو بمعنى مخلوق ، ويجوز أن يكون مصدرا : أي بعثنا بعثا جديدا . قوله تعالى ( قل الذي فطركم ) أي يعيدكم الذي فطركم ، وهو كناية عن
إملاء ما من به الرحمن — صفحة 92 | أبو البقاء العكبري