تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إملاء ما من به الرحمن — صفحة 8

مساهمون:

ص٨
أصل وليست الثانية بدلا من واو ، فأما الحيوان فالواو فيه بدل من الياء ، وأما الحواء فليس من لفظ الحية ، بل من حوى يحوى إذا جمع ، و ( عن بينة ) في الموضعين يتعلق بالفعل الأول . قوله تعالى ( إذ يريكهم ) أي اذكروا ، ويجوز أن يكون ظرفا لعليم . قوله تعالى ( فتفشلوا ) في موضع نصب على جواب النهى ، وكذلك ( وتذهب ريحكم ) ويجوز أن يكون فتفشلوا جزما عطفا على النهى ، ولذلك قرئ " ويذهب ريحكم " . قوله تعالى ( بطرا ورئاء الناس ) مفعول من أجله أو مصدر في موضع الحال ( ويصدون ) معطوف على معنى المصدر . قوله تعالى ( لا غالب لكم اليوم ) غالب هنا مبنية ، ولكم في موضع رفع خبر لا ، واليوم معمول الخبر ، و ( من الناس ) حال من الضمير في لكم ، ولا يجوز أن يكون اليوم منصوبا بغالب ، ولا من الناس حالا من الضمير في غالب ، لأن اسم " لا " إذا عمل فيما بعده لا يجوز بناؤه ، والألف في ( جار ) بدل من واو لقولك جاورته ، و ( على عقبيه ) حال . قوله تعالى ( إذ يقول المنافقون ) أي اذكروا ويجوز أن يكون ظرفا لزين أو لفعل من الأفعال المذكورة في الآية مما يصح به المعنى . قوله تعالى ( يتوفى ) يقرأ بالياء ، وفى الفاعل وجهان : أحدهما ( الملائكة ) ولم يؤنث للفصل بينهما ولأن تأنيث الملائكة غير حقيقي ، فعلى هذا يكون ( يضربون وجوههم ) حالا من الملائكة أو حالا من الذين كفروا ، لأن فيها ضميرا يعود عليهما . والثاني أن يكون الفاعل مضمرا : أي إذ يتوفى الله والملائكة على هذا مبتدأ ، ويضربون الخبر ، والجملة حال ولم يحتج إلى الواو لأجل الضمير : أي يتوفاهم والملائكة يضربون وجوههم ، ويقرأ بالتاء والفاعل الملائكة . قوله تعالى ( كدأب ) قد ذكر في آل عمران ما يصح منه إعراب هذا الموضع . قوله تعالى ( وإن الله سميع عليم ) يقرأ بفتح الهمزة تقديره : ذلك بأن الله لم يك مغيرا وبأن الله سميع ، ويقرأ بكسرها على الاستئناف . قوله تعالى ( الذين عاهدت ) يجوز أن يكون بدلا من الذين الأولى ، وأن