تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إملاء ما من به الرحمن — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧
للبدل : أي ليغفر لكم بدلا من عقوبة ذنوبكم كقوله : " أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة " ( تريدون ) صفة أخرى لبشر . قوله تعالى ( وما كان لنا أن نأتيكم ) اسم كان ، ولنا الخبر ، و ( إلا بإذن الله ) في موضع الحال ، وقد ذكر في أول السورة ، ويجوز أن يكون الخبر بإذن الله ، ولنا تبيين . قوله تعالى ( ألا نتوكل ) أي في أن لا نتوكل ، ويجوز أن يكون حالا : أي غير متوكلين ، وقد ذكر في غير موضع . قوله تعالى ( واستفتحوا ) ويقرأ على لفظ الأمر شاذا . قوله تعالى ( يتجرعه ) يجوز أن يكون صفة لماء ، وأن يكون حالا من الضمير في يسقى ، وأن يكون مستأنفا . قوله تعالى ( مثل الذين كفروا ) مبتدأ ، والخبر محذوف : أي فيما يتلى عليكم مثل الذين ، و ( أعمالهم كرماد ) جملة مستأنفة مفسرة للمثل ، وقيل الجملة خبر مثل على المعنى ، وقيل مثل مبتدأ أو أعمالهم خبره : أي مثلهم مثل أعمالهم ، وكرماد على هذا خبر مبتدإ محذوف ، أي هي كرماد ، وقيل أعمالهم بدل من مثل وكرماد الخبر ، ولو كان في غير القرآن لجاز إبدال أعمالهم من الذين ، وهو بدل الاشتمال ( في يوم عاصف ) أي عاصف الريح ، أو عاصف ريحه ، ثم حذف الريح وجعلت الصفة لليوم مجازا : وقيل التقدير : في يوم ذي عصوف ، فهو على النسب كقولهم : نابل ورامح ، وقرئ " يوم عاصف " بالإضافة أي يوم ريح عاصف ( لا يقدرون ) مستأنف . قوله تعالى ( ألم تر أن الله ) يقرأ شاذا بسكون الراء في الوصل على أنه أجراه مجرى الوقف ( خلق السماوات ) يقرأ على لفظ الماضي ، وخالق على فاعل وهو للماضي فيتعرف بالإضافة . قوله تعالى ( تبعا ) إن شئت جعلته جمع تابع مثل : خادم وخدم ، وغايب وغيب ، وإن شئت جعلته مصدر تبع ، فيكون المصدر في موضع اسم الفاعل ، أو يكون التقدير : ذوي تبع ( من عذاب الله ) في موضع نصب على الحال لأنه في الأصل صفة لشئ تقديره : من شئ من عذاب الله ، ومن زائدة : أي شيئا كائنا من عذاب الله ، ويكون الفعل محمولا على المعنى تقديره : هل تمنعون عنا شيئا ، ويجوز أن يكون