تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إملاء ما من به الرحمن — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
والذي صفة . والثالث هو مبتدأ . والذي صفته ، والخبر محذوف تقديره : الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض العزيز الحميد ، وحذف لتقدم ذكره ( وويل ) مبتدأ ، و ( للكافرين ) خبره ( من عذاب شديد ) في موضع صفة لويل بعد الخبر وهو جائز ، ولا يجوز أن يتعلق بويل من أجل الفصل بينهما بالخبر . قوله تعالى ( الذين يستحبون ) في موضع جر صفة للكافرين ، أو في موضع نصب بإضمار أعنى ، أو في موضع رفع بإضمارهم ( ويبغونها عوجا ) قد ذكر في آل عمران . قوله تعالى ( إلا بلسان قومه ) في موضع نصب على الحال : أي إلا متكلما بلغتهم ، وقرئ في الشاذ " بلسن قومه " بكسر اللام وإسكان السين وهي بمعنى اللسان ( فيضل ) بالرفع ، ولم ينتصب على العطف على ليبين لأن العطف يجعل معنى المعطوف كمعنى المعطوف عليه ، والرسل أرسلوا للبيان لا للضلال . وقال الزجاج : لو قرئ بالنصب على أن تكون اللام لام العاقبة جاز . قوله تعالى ( أن أخرج قومك ) أن بمعنى أي فلا موضع له ، ويجوز أن تكون مصدرية فيكون التقدير : بأن أخرج ، وقد ذكر في غير موضع . قوله تعالى ( نعمة الله عليكم إذ أنجاكم ) قد ذكر في قوله " إذ كنتم أعداء " في آل عمران ( ويذبحون ) حال أخرى معطوفة على يسومون . قوله تعالى ( وإذ تأذن ) معطوف على إذ أنجاكم . قوله تعالى ( قوم نوح ) بدل من الذين ( والذين من بعدهم ) معطوف عليه ، فعلى هذا يكون قوله تعالى ( لا يعلمهم ) حالا من الضمير في " من بعدهم " ، ويجوز أن يكون مستأنفا ، وكذلك ( جاءتهم ) ويجوز أن يكون والذين من بعدهم مبتدأ ، ولا يعلمهم خبره ، أو حال من الاستقرار ، وجاءتهم الخبر ( في أفواههم ) في علي بابها ظرف لردوا ، وهو على المجاز لأنهم إذا سكتوهم فكأنهم وضعوا أيديهم في أفواههم فمنعوهم بها من النطق : وقيل هي بمعنى إلى : وقيل بمعنى الباء . قوله تعالى ( أفي الله شك ) فاعل الظرف لأنه اعتمد على الهمزة ( فاطر السماوات ) صفة أو بدل ( ليغفر لكم من ذنوبكم ) المفعول محذوف ، ومن صفة له : أي شيئا من ذنوبكم ، وعند الأخفش " من " زائدة . وقال بعضهم : من