تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إملاء ما من به الرحمن — صفحة 41

مساهمون:

ص٤١
على المعنى ، ومعنى يزدكم يضف ، ويجوز أن يكون " إلى " صفة القوة فتتعلق بمحذوف ، أي قوة مضافة إلى قوتكم . قوله تعالى ( ما جئتنا ببينة ) يجوز أن تتعلق الباء بجئت ، والتقدير : ما أظهرت بينة ، ويجوز أن تكون حالا : أي ومعك بينة أو محتجا ببينة . قوله تعالى ( إلا اعتراك ) الجملة مفسرة لمصدر محذوف تقديره : إن نقول إلا قولا هو اعتراك ، ويجوز أن يكون موضعها نصبا : أي ما نذكر إلا هذا القول . قوله تعالى ( فإن تولوا ) أي فإن تتولوا فحذف الثانية ( يستخلف ) الجمهور على الضم وهو معطوف على الجواب بالفاء ، وقد سكنه بعضهم على الموضع أو على التخفيف لتوالي الحركات . قوله تعالى ( كفروا ربهم ) هو محمول على المعنى : أي جحدوا ربهم ، ويجوز أن يكون انتصب بما حذف الباء ، وقيل التقدير : كفروا نعمة ربهم : أي بطروها . قوله تعالى ( غير تخسير ) الأقوى في المعنى أن يكون غير هنا استثناء في المعنى وهو مفعول ثان لتزيدوننى : أي فما تزيدونني إلا تخسيرا ، ويضعف أن تكون صفة لمحذوف إذ التقدير : فما تزيدونني شيئا غير تخسير ، وهو ضد المعنى . قوله تعالى ( من خزى يومئذ ) يقرأ بكسر الميم على أنه معرب ، وانجراره بالإضافة وبفتحها على أنه مبنى مع " إذ " لأن " إذ " مبنى وظرف الزمان إذا أضيف إلى مبنى جاز أن يبنى لما في الظروف من الإبهام ، ولأن المضاف يكتسى كثيرا من أحوال المضاف إليه كالتعريف والاستفهام والعموم والجزاء ، وأما " إذ " فقد تقدم ذكرها . قوله تعالى ( وأخذ الذين ظلموا الصيحة ) في حذف التاء ثلاثة أوجه : أحدها أنه فصل بين الفعل والفاعل . والثاني أن التأنيث غير حقيقي . والثالث أن الصيحة بمعنى الصياح فحمل على المعنى . قوله تعالى ( كأن لم يغنوا فيها ) قد ذكر في الأعراف ( لثمود ) يقرأ بالتنوين لأنه مذكر ، وهو حي أو أبو القبيلة ، وبحذف التنوين غير مصروف على أنها القبيلة . قوله تعالى ( بالبشرى ) في موضع الحال من الرسل ( قالوا سلاما ) في نصبه وجهان : أحدهما هو مفعول به على المعنى كأنه قال : ذكروا سلاما . والثاني هو