تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إملاء ما من به الرحمن — صفحة 35

مساهمون:

ص٣٥
للإثناء ، كما تقول أبعت الفرس إذا عرضته للبيع . ويقرأ بالياء مفتوحة وسكون الثاء ونون مفتوحة وبعدها همزة مضمومة بعدها نون مفتوحة مشددة مثل يقرءون ، وهو من ثنيت ، إلا أنه قلب الياء واوا لانضمامها ثم همزها لانضمامها ، ويقرأ يثنوني مثل يعشوشب وهو يفعوعل من ثنيت ، والصدور فاعل . ويقرأ كذلك إلا أنه بحذف الياء الأخيرة تخفيفا لطول الكلمة . ويقرأ بفتح الياء والنون وهمزة مكسورة بعدها نون مرفوعة مشددة ، وأصل الكلمة يفعوعل من الثنى ، إلا أنه أبدل الواو المكسورة همزة ، كما أبدلت في وسادة فقالوا إسادة ، وقيل أصلها يفعال مثل يحمار ، فأبدلت الألف همزة كما قالوا ابياض ( ألا حين ) العامل في الظرف محذوف : أي ألا حين يستغشون ثيابهم يستخفون ، ويجوز أن يكون ظرفا ليعلم . قوله تعالى ( مستقرها ومستودعها ) مكانان ، ويجوز أن يكونا مصدرين كما قال الشاعر * ألم تعلم مسرحي القوافي * أي تسرحي . قوله تعالى ( ولئن ) اللام لتوطئة القسم ، والقسم محذوف وجوابه ( ليقولن ) ومثله " ولئن أذقنا " وجواب القسم " إنه ليئوس " وسد القسم وجوابه مسد جواب الشرط . قوله تعالى ( ألا يوم يأتيهم ) يوم ظرف ل‍ ( مصروفا ) أي لا يصرف عنهم يوم يأتيهم ، وهذا يدل على جواز تقديم خبر ليس عليها . وقال بعضهم : العامل فيه محذوف دل عليه الكلام : أي لا يصرف عنهم العذاب يوم يأتيهم ، واسم ليس مضمر فيها : أي ليس العذاب مصروفا . قوله تعالى ( لفرح ) يقرأ بكسر الراء وضمها وهما لغتان ، مثل يقظ ويقظ وحذر وحذر . قوله تعالى ( إلا الذين صبروا ) في موضع نصب وهو استثناء متصل ، والمستثنى منه الإنسان وقيل هو منفصل ، وقيل هو في موضع رفع على الابتداء ، و ( أولئك لهم مغفرة ) خبره . قوله تعالى ( وضائق به صدرك ) صدرك مرفوع بضائق لأنه معتمد على المبتدأ وقيل هو مبتدإ وضائق خبر مقدم ، وجاء ضائق على فاعل من ضاق يضيق ( أن يقولوا ) أي مخافة أن يقولوا ، وقيل لأن يقولوا : أي لان قالوا فهو بمعنى الماضي . قوله تعالى ( وباطل ) خبر مقدم ، و ( ما كانوا ) المبتدأ والعائد محذوف : أي يعملونه ، وقرئ باطلا بالنصب ، والعامل فيه يعملون ، وما زائدة .