تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إملاء ما من به الرحمن — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤

سورة الحطمة

بسم الله الرحمن الرحيم الهاء في الهمزة واللمزة للمبالغة ، و ( الذي ) يحتمل الجر على البدل ، والنصب على إضمار أعنى ، والرفع على هو ، و ( عدده ) بالتشديد على أنه فعل إما من العدد أو الأعداد ، و ( يحسب ) حال من الضمير في جمع ، و ( أخلده ) بمعنى يخلده ، وقيل هو على بابه : أي أطال عمره . قوله تعالى ( لينبذن ) أي الجامع ، وينبذان : أي هو وماله ، وينبذن بضم الذال : أي هو وماله أيضا وعدده ، ويجوز أن يكون المعنى هو وأمواله لأنها مختلفة . قوله تعالى ( نار الله ) أي هي نار الله ، و ( التي ) رفع على النعت ، أو خبر مبتدأ محذوف ، أو في موضع نصب بأعنى ، و ( الأفئدة ) جمع قلة استعمل في موضع الكثرة . والعمد بالفتح جمع عمود أو عماد وهو جمع ، قيل ويقرأ بضمتين مثل كتاب وكتب ورسول ورسل ، والتقدير : هم في عمد ، ويجوز أن يكون حالا من المجرور أي موثقين ، ويجوز أن يكون صفة لمؤصدة ، والله أعلم .

سورة الفيل

بسم الله الرحمن الرحيم قوله تعالى ( أبابيل ) قيل هو جمع لا واحد له من لفظه ، وقيل واحده أبول كعجول ، وقيل واحده أبيل ، وقيل أبال ، و ( ترميهم ) نعت الطير ، والكاف مفعول ثان ، والله أعلم .