تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إملاء ما من به الرحمن — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥

سورة قريش

بسم الله الرحمن الرحيم هو تصغير الترخيم ، لأن القرش الجمع ، والفاعل على قارش ، فقياسه قويرش فرخم وصغر ، واللام متعلقة بقوله تعالى " فليعبدوا " أي ليعبدوا الله تعالى من أجل الفهم ، ولا تمنع الفاء من ذلك ، وقيل تتعلق بجعلهم من السورة قبلها لأنهما كالسورة الواحدة ، وقيل التقدير : اعجبوا لإيلاف ، وفيه قراءات : إحداها إلف وهو مصدر ألف يألف . والثانية إلاف مثل كتاب وقيام . والثالثة إيلاف ، والفعل منه آلف ممدودا . والرابعة إئلاف بهمزتين خرج على الأصل ، وهو شاذ في الاستعمال والقياس . والخامسة بهمزة مكسورة بعدها ياء ساكنة بعدها همزة مكسورة وهو بعيد ، ووجهه أنه أشبع الكسرة فنشأت الياء ، وقصد بذلك الفصل بين الهمزتين كالألف في أنذرتهم ، وإيلاف بدل من الأولى ، و ( رحلة ) معمول المصدر . قوله تعالى ( من جوع ) و ( من خوف ) أي من أجل جوع ، ويجوز أن يكون حالا : أي أطعمهم جائعين ، والله أعلم .

سورة اليتيم

بسم الله الرحمن الرحيم قوله تعالى ( فذلك ) الفاء جواب شرط مقدر ، تقديره : إن تأملته ، أو إن طلبت علمه ، و ( يدع ) بالتشديد : يدفع ، وقرئ بفتح الدال وتخفيف العين : أي يهمله ، والله أعلم .

سورة الكوثر

بسم الله الرحمن الرحيم قوله تعالى ( فصل ) الفاء للتعقيب : أي عقب انقضاء الصلاة ، و ( هو ) مبتدأ أو توكيد أو فصل ، والله أعلم .
إملاء ما من به الرحمن — صفحة 295 | أبو البقاء العكبري