الأولان ، ويجوز أن يتعلق حتى بتنزل ، ومطلع الفجر بكسر اللام وفتحها لغتان
وقيل الفتح أقيس .
سورة البرية
بسم الله الرحمن الرحيم
قوله تعالى ( والمشركين ) هو معطوف على أهل ، و ( منفكين ) خبر كان
ومن أهل حال من الفاعل في كفروا .
قوله تعالى ( رسول ) هو بدل من البينة أو خبر مبتدأ محذوف ، و ( من الله )
يجوز أن يكون صفة لرسول أو متعلقا به ، و ( يتلو ) حال من الضمير في الجار
أو صفة لرسول ، ويجوز أن يكون من الله حالا من صحف : أي يتلو صحفا مطهرة
منزلة من الله ، و ( فيها كتب ) الجملة نعت لصحف ، و ( مخلصين ) حال من
الضمير في يعبدوا ، و ( حنفاء ) حال أخرى ، أو حال من الضمير في مخلصين .
قوله تعالى ( دين القيمة ) أي الملة أو الأمة القيمة .
قوله تعالى ( في نار جهنم ) هو خبر إن ، و ( خالدين فيها ) حال من
الضمير في الخبر ، و ( البرية ) غير مهموز في اللغة الشائعة ، وأصلها الهمز من برأ
الله الخلق : أي ابتدأه ، وهي فعلية بمعنى مفعولة ، وهي صفة غالبة لأنها لا يذكر
معها الموصوف ، وقيل من لم يهمزها أخذها من البرى وهو التراب ، وقد همزها
قوم على الأصل .
قوله تعالى ( خالدين فيها ) هو حال ، والعامل فيه محذوف تقديره : ادخلوها
خالدين ، أو أعطوها ، ولا يكون حالا من الضمير المجرور في " جزاؤهم " لأنك
لو قلت ذلك لفصلت بين المصدر ومعموله بالخبر ، وقد أجازه قوم واعتلوا له بأن
المصدر هنا ليس في تقدير أن والفعل : وفيه بعد . فأما عند ربهم ، فيجوز أن يكون
ظرفا لجزاؤهم ، وأن يكون حالا منه ، و ( أبدا ) ظرف زمان ، والله أعلم .