تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إملاء ما من به الرحمن — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
الأولان ، ويجوز أن يتعلق حتى بتنزل ، ومطلع الفجر بكسر اللام وفتحها لغتان وقيل الفتح أقيس .

سورة البرية

بسم الله الرحمن الرحيم قوله تعالى ( والمشركين ) هو معطوف على أهل ، و ( منفكين ) خبر كان ومن أهل حال من الفاعل في كفروا . قوله تعالى ( رسول ) هو بدل من البينة أو خبر مبتدأ محذوف ، و ( من الله ) يجوز أن يكون صفة لرسول أو متعلقا به ، و ( يتلو ) حال من الضمير في الجار أو صفة لرسول ، ويجوز أن يكون من الله حالا من صحف : أي يتلو صحفا مطهرة منزلة من الله ، و ( فيها كتب ) الجملة نعت لصحف ، و ( مخلصين ) حال من الضمير في يعبدوا ، و ( حنفاء ) حال أخرى ، أو حال من الضمير في مخلصين . قوله تعالى ( دين القيمة ) أي الملة أو الأمة القيمة . قوله تعالى ( في نار جهنم ) هو خبر إن ، و ( خالدين فيها ) حال من الضمير في الخبر ، و ( البرية ) غير مهموز في اللغة الشائعة ، وأصلها الهمز من برأ الله الخلق : أي ابتدأه ، وهي فعلية بمعنى مفعولة ، وهي صفة غالبة لأنها لا يذكر معها الموصوف ، وقيل من لم يهمزها أخذها من البرى وهو التراب ، وقد همزها قوم على الأصل . قوله تعالى ( خالدين فيها ) هو حال ، والعامل فيه محذوف تقديره : ادخلوها خالدين ، أو أعطوها ، ولا يكون حالا من الضمير المجرور في " جزاؤهم " لأنك لو قلت ذلك لفصلت بين المصدر ومعموله بالخبر ، وقد أجازه قوم واعتلوا له بأن المصدر هنا ليس في تقدير أن والفعل : وفيه بعد . فأما عند ربهم ، فيجوز أن يكون ظرفا لجزاؤهم ، وأن يكون حالا منه ، و ( أبدا ) ظرف زمان ، والله أعلم .