تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إملاء ما من به الرحمن — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦

سورة الكافرون

بسم الله الرحمن الرحيم قوله تعالى ( ما تعبدون ) يجوز أن تكون " ما " بمعنى الذي ، والعائد محذوف وأن تكون مصدرية ولا حذف ، والتقدير : لا أعبد مثل عبادتكم ، والله أعلم .

سورة النصر

بسم الله الرحمن الرحيم قوله تعالى ( يدخلون ) حال من الناس ، و ( أفواجا ) حال من الفاعل في يدخلون .

سورة تبت

بسم الله الرحمن الرحيم قوله تعالى ( أبى لهب ) يقرأ بفتح الهاء وإسكانها ، وهما لغتان . قوله تعالى ( ما أغنى ) يجوز أن يكون نفيا وأن يكون استفهاما ، ولا يكون بمعنى الذي . قوله تعالى ( وامرأته ) فيه وجهان : أحدهما هو معطوف على الضمير في يصلى ، فعلى هذا في ( حمالة ) وجهان : أحدهما هو نعت لما قبله . والثاني تقديره : هي حمالة و ( في جيدها حبل ) مبتدأ وخبر في موضع الحال من الضمير في حمالة ، ويقرأ " حمالة " بالنصب على الحال : أي تصلى النار مقولا لها ذلك ، والجيد أن ينتصب على الذم : أي أذم أو أعنى . والوجه الآخر أن تكون امرأته مبتدأ ، وحمالة خبره ، وفى جيدها حبل حال من الضمير في حمالة أو خبر آخر ، ويجوز أن يرتفع حبل بالظرف لأنه قد اعتمد ، ومن نصب حمالة جعل الجملة بعده خبرا .