تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إملاء ما من به الرحمن — صفحة 292

مساهمون:

ص٢٩٢

سورة الزلزلة

بسم الله الرحمن الرحيم قوله تعالى ( إذا زلزلت الأرض ) العامل في إذا جوابها وهو قوله تعالى " تحدث " أو يصدر ، و ( يومئذ ) بدل من إذا ، وقيل التقدير : اذكر إذا زلزلت ، فعلى هذا يجوز أن يكون تحدث عاملا في يومئذ ، وأن يكون بدلا . والزلزال بالكسر المصدر وبالفتح الاسم . قوله تعالى ( بأن ربك ) الباء تتعلق بتحدث : أي تحدث الأرض بما أوحى إليها وقيل هي زائدة ، وإن بدل من أخبارها ، و ( لها ) بمعنى إليها ، وقيل أوحى يتعدى باللام تارة وبعلى أخرى ( 1 ) ، و ( يومئذ ) الثاني بدل ، أو على تقدير اذكر أو ظرف ل‍ ( يصدر ) و ( أشتاتا ) حال ، والواحد شت ، واللام في ( ليروا ) يتعلق بيصدر ، ويقرأ بتسمية الفاعل وبترك التسمية ، وهو من رؤية العين : أي جزاء أعمالهم ، و ( خيرا ) و ( شرا ) بدلان من مثقال ذرة ، ويجوز أن يكون تمييزا ، والله أعلم .

سورة العاديات

بسم الله الرحمن الرحيم قوله تعالى ( ضبحا ) مصدر في موضع الحال : أي والعاديات ضابحة ، و ( قدحا ) مصدر مؤكد لأن المورى القادح ، و ( صبحا ) ظرف ، والهاء ضمير الوادي ، ولم يجر له ذكر هنا ، و ( جمعا ) حال ، وبه حال أيضا ، وقيل الباء زائدة : أي وسطنه ، و ( لربه ) تتعلق بكنود : أي كفور لنعم ربه ، و ( لحب الخير ) يتعلق بشديد : أي يتشدد لحب جمع المال ، وقيل هي بمعنى على . قوله تعالى ( إذا بعثر ) العامل في إذا يعلم ، وقيل العامل فيه ما دل عليه خبر إن . والمعنى : إذا بعثر جوزوا ، و ( يومئذ ) يتعلق بخبير ، والله أعلم .
هامش
( 1 ) ( قوله وبعلى أخرى ) كذا بالنسخ ، ولعل المناسب : وبإلى أخرى كما هو واضح اه‍ .