تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إملاء ما من به الرحمن — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
سورة العلق بسم الله الرحمن الرحيم قوله تعالى ( اقرأ باسم ربك ) قيل الباء زائدة كقول الشاعر * لا يقرءان السور * وقيل دخلت لتنبه على البداية باسمه في كل شئ كما قال تعالى " بسم الله الرحمن الرحيم " فعلى هذا يجوز أن يكون حالا : أي اقرأ مبتدئا باسم ربك . قوله تعالى ( أن رآه ) هو مفعول له : أي يطغى لذلك ، والرؤية هنا بمعنى العلم ف‍ ( استغنى ) مفعول ثان . قوله تعالى ( لنسفعا ) إذا وقف على هذه النون أبدل منها ألف لسكونها وانفتاح ما قبلها ، و ( ناصية ) بدل من الناصية ، وحسن إبدال النكرة من المعرفة لما نعتت النكرة . قوله تعالى ( فليدع ناديه ) أي أهل ناديه . وزبانية فعالية من الزبن : وهو الدفع .

سورة القدر

بسم الله الرحمن الرحيم الهاء في ( أنزلناه ) للقرآن العظيم ، ولم يجر له ذكر هنا . قوله تعالى ( والروح ) يجوز أن يكون مبتدأ ، و ( فيها ) الخبر ، وأن يكون معطوفا على الفاعل ، وفيها ظرف أو حال . قوله تعالى ( بإذن ربهم ) يجوز أن تتعلق الباء بتنزل ، وأن يكون حالا ، قوله تعالى ( سلام هي ) في سلام وجهان : أحدهما هي بمعنى مسلمة : أي تسلم الملائكة على المؤمنين ، أو يسلم بعضهم على بعض . والثاني هي بمعنى سلامة أو تسليم ، فعلى الأول هي مبتدأ ، وسلام خبر مقدم ، و ( حتى ) متعلقة بسلام : أي الملائكة مسلمة إلى مطلع الفجر ، ويجوز أن يرتفع هي بسلام على قول الأخفش ، وعلى القول الثاني ليلة القدر ذات تسليم : أي ذات سلامة إلى طلوع الفجر ، وفيه التقدير ان