تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إملاء ما من به الرحمن — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
قوله تعالى ( وما قلى ) الألف مبدلة عن ياء لقولهم قليته ، والمفعول محذوف : أي وما قلاك ، وكذلك فآواك وفهداك وفأغناك ، و ( اليتيم ) منصوب ، بعده ، وكذلك ( السائل ) و ( بنعمة ربك ) متعلق ب‍ ( حدث ) ولا تمنع الفاء من ذلك لأنها كالزائدة .

سورة ألم نشرح

بسم الله الرحمن الرحيم ( العسر ) في الموضعين واحد ، لأن الألف واللام توجب تكرير الأول ، وأما يسرا في الموضعين فاثنان ، لأن النكرة إذا أريد تكريرها جئ بضميرها أو بالألف واللام ، ومن هنا قيل " لن يغلب عسر يسرين " والله أعلم .

سورة التين

بسم الله الرحمن الرحيم قوله تعالى ( سنين ) هو لغة في سيناء ، وقد ذكر في المؤمنين . قوله تعالى ( في أحسن تقويم ) هو في موضع الحال من الإنسان ، وأراد بالتقويم القوام ، لأن التقويم فعل وذاك وصف للخالق لا للمخلوق ، ويجوز أن يكون التقدير في أحسن قوام التقويم فحذف المضاف ، ويجوز أن تكون " في " زائدة أي قومناه أحسن تقويم . قوله تعالى ( أسفل ) هو حال من المفعول ، ويجوز أن يكون نعتا لمكان محذوف . قوله تعالى ( فما يكذبك ) " ما " استفهام على معنى الإنكار : أي ما الذي يحملك أيها الإنسان على التكذيب بالبعث . قوله تعالى ( أليس الله بأحكم الحاكمين ) أي هو أحكم الحاكمين سبحانه ، والله أعلم .