تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إملاء ما من به الرحمن — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨

سورة الشمس

بسم الله الرحمن الرحيم الواو الأولى للقسم ، وما بعدها عطف ، و ( إذ ) معمول للقسم ، وجواب القسم ( قد أفلح ) وحذف اللام لطول الكلام ، و " ما " في المواضع الثلاثة بمعنى من ، وقيل مصدرية ، و ( دساها ) أصله دسسها فأبدلت السين الأخيرة ألفا لكثرة الأمثال . والطغوى فعلى من الطغيان ، والواو مبدلة من ياء مثل التقوى ، ومن قال طغوت كانت الواو أصلا عنده ، و ( إذ ) ظرف لكذبت أو لطغوى ، و ( ناقة الله ) منصوب بمعنى احذروا ( ولا يخاف ) بالواو والجملة حال : أي فعلى ذلك وهو لا يخاف ، وقرئ بالفاء على أنها للعطف من غير مهلة ، والضمير في سواها وعقباها للعقوبة ، والله أعلم .

سورة الليل

بسم الله الرحمن الرحيم قوله تعالى ( وما خلق ) " ما " بمعنى من أو مصدرية ، فعلى الأول من كنى به عن الله عز وجل ، و ( الذكر ) مفعول أو يكون عن المخلوق ، فيكون الذكر بدلا من " من " والعائد محذوف ( وما يغنى ) يجوز أن يكون نفيا : وأن يكون استفهاما ، و ( نارا تلظى ) يقرأ بكسر التنوين وتشديد التاء ، وقد ذكر وجهه في قوله تعالى " ولا تيمموا الخبيث " . قوله تعالى ( إلا ابتغاء ) هو استثناء من غير الجنس ، والتقدير : لكن فعل ذلك ابتغاء وجه ربه .

سورة الضحى

بسم الله الرحمن الرحيم قوله تعالى ( ودعك ) بالتشديد ، وقد قرئ بالتخفيف ، وهي لغة قليلة قال أبو الأسود الدؤلي : ليت شعري عن خليلي ما الذي * غاله في الحب حتى ودعه أي ترك الحب .