تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إملاء ما من به الرحمن — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦

سورة الغاشية

بسم الله الرحمن الرحيم قوله تعالى ( وجوه ) هو مبتدأ ، و ( خاشعة ) خبره ، ويومئذ ظرف للخبر ، و ( عاملة ) وصف لها بما كانت عليه في الدنيا ( إلا من ضريع ) يجوز أن يكون في موضع نصب على أصل الباب ، وأن يكون رفعا على البدل . قوله تعالى ( إلا من تولى ) هو استثناء منقطع ، والاياب مصدر آب يؤوب مثل القيام والصيام ، أبدلت الواو ياء لانكسار ما قبلها واعتلالها في الفعل ، ويقرأ بتشديد الياء وأصله إيواب على فيعال فاجتمعت الواو والياء وسبقت الأولى بالسكون فأبدلت الواو ياء وأدغم .

سورة الفجر

بسم الله الرحمن الرحيم جواب القسم : إن ربك لبالمرصاد ( والوتر ) بالفتح والكسر لغتان ، و ( إذا ) ظرف ، والعامل فيه محذوف : أي أقسم به إذا يسر ، والجيد إثبات الياء ، ومن حذفها فلتوافق رؤوس الآي ، و ( إرم ) لا ينصرف للتعريف والتأنيث ، قيل هو اسم قبيلة فعلى هذا يكون التقدير : إرم صاحب ذات العماد ، لأن ذات العماد مدينة ، وقيل ذات العماد وصف ، كما تقول القبيلة ذات الملك ، وقيل " إرم " مدينة ، فعلى هذا يكون التقدير : بعاد صاحب إرم ، ويقرأ " بعاد إرم " بالإضافة فلا يحتاج إلى تقدير ، ويقرأ " إرم ذات العماد " بالجر على الإضافة ( وثمود ) معطوف على عاد وكذلك ( فرعون ) . قوله تعالى ( الذين طغوا ) في الجمع وجهان : أحدهما أنه صفة للجمع . والثاني هو صفة لفرعون وأتباعه ، واكتفى بذكره عن ذكرهم . قوله تعالى ( فأكرمه ) هو معطوف على ابتلاه ، وأما ( فيقول ) فجواب إذا وإذا وجوابها خبر عن الإنسان . قوله تعالى ( ولا يحضون ) المفعول محذوف : أي لا يحضون أحدا أي لا يحضون أنفسهم ، ويقرأ " ولا تحاضون " وهو فعل لازم بمعنى تتحاضون .