تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إملاء ما من به الرحمن — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
قوله تعالى ( هل ثوب ) موضع الجملة نصب بينظرون ، وقيل لا موضع له ، وقيل التقدير : يقال لهم هل ثوب ، والله أعلم .

سورة الانشقاق

بسم الله الرحمن الرحيم جواب ( إذا ) فيه أقوال : أحدها أذنت والواو زائدة . والثاني هو محذوف تقديره : يقال يا أيها الإنسان إنك كادح ، وقيل التقدير : بعثتم أو جوزيتم ، ونحو ذلك مما دلت عليه السورة . والثالث أن " إذا " مبتدأ ، وإذا الأرض خبره ، والواو زائدة حكى عن الأخفش . والرابع أنها لا جواب لها ، والتقدير : اذكر إذا السماء ، والهاء في " ملاقيه " ضمير ربك ، وقيل هو ضمير الكدح : أي ملاقي جزائه ، و ( مسرورا ) حال ، و ( ثبورا ) مثل التي في الفرقان ( وما وسق ) " ما " بمعنى الذي ، أو نكرة موصوفة ، أو مصدرية . قوله تعالى ( لتركبن ) على خطاب الجماعة ، ويقرأ على خطاب الواحد ، وهو النبي صلى الله عليه وسلم ، وقيل الإنسان المخاطب ، و ( طبقا ) مفعول ، و ( عن ) بمعنى بعد ، والصحيح أنها على بابها وهي صفة : أي طبقا حاصلا عن طبق : أي حالا عن حال ، وقيل جيلا عن جيل ، و ( لا يؤمنون ) حال ، و ( إلا الذين آمنوا ) استثناء ، ويجوز أن يكون متصلا ، وأن يكون منقطعا ، والله أعلم .

سورة البروج

بسم الله الرحمن الرحيم الواو للقسم ، وجوابه محذوف : أي لتبعثن ونحوه ، وقيل جوابه قتل : أي لقد قتل ، وقيل جوابه : إن بطش ربك ( واليوم الموعود ) أي الموعود به ، و ( النار ) بدل من الأخدود ، وقيل التقدير : ذي النار لأن الأخدود هو الشق في الأرض ، وقرئ شاذا بالرفع : أي هو النار ، و ( إذ هم ) ظرف لقتل ، وقيل التقدير : اذكر ( فلهم عذاب جهنم ) قيل هو مثل قوله تعالى " فإنه ملاقيكم " ( فرعون وثمود ) قيل هما بدلان من الجنود ، وقيل التقدير : أعنى ، والمجيد بالرفع نعت لله عز وجل ، وبالجر للعرش ، و ( محفوظ ) بالرفع نعت للقرآن العظيم ، وبالجر للوح .