تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إملاء ما من به الرحمن — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢

سورة التكوير

بسم الله الرحمن الرحيم قوله تعالى ( إذا الشمس ) أي إذا كورت الشمس ، وجواب إذا ( علمت نفس ) و ( الجواري ) صفة للخنس . قوله تعالى ( عند ذي العرش ) يجوز أن يكون نعتا لرسول ، وأن يكون نعتا لمكين ، و ( ثم ) معمول مطاع ، وقرئ بضم الثاء ، والهاء في ( رآه ) لجبريل عليه السلام ، و ( بظنين ) بالظاء : أي بمتهم ، وبالضاد : أي ببخيل ، وعلى تتعلق به على الوجهين . قوله تعالى ( فأين تذهبون ) أي إلى أين ، فحذف حرف الجر كما قالوا ذهبت الشام ، ويجوز أن يحمل . على المعنى كأنه قال : أين تؤمنون ، و ( لمن شاء ) بدل بإعادة الجار ، و ( إلا أن يشاء الله ) أي إلا وقت مشيئته ، والله أعلم .

سورة الانفطار

بسم الله الرحمن الرحيم جواب ( إذا علمت ) و ( ما غرك ) استفهام لا غير ، ولو كان تعجبا لقال ما أغرك . و ( عدلك ) بالتشديد قوم خلقك ، وبالتخفيف على هذا المعنى ، ويجوز أن يكون معناه صرفك على الخلقة المكروهة . قوله تعالى ( ما شاء ) يجوز أن تكون " ما " زائدة ، وأن تكون شرطية ، وعلى الأمرين الجملة نعت لصورة ، والعائد محذوف : أي ركبك عليها ، وفي تتعلق بركبك وقيل لا موضع للجملة لأن في تتعلق بأحد الفعلين ، فالجميع كلام واحد ، وإنما تقدم الاستفهام عن ما هو حقه ، و ( كراما ) نعت ، و ( يعلمون ) كذلك ، ويجوز أن يكون حالا : أي يكتبون عالمين . قوله تعالى ( يصلونها ) يجوز أن يكون حالا من الضمير في الخبر ، وأن يكون نعتا لجحيم . قوله تعالى ( يوم لا تملك ) يقرأ بالرفع : أي هو يوم ، وبالنصب على تقدير أعنى يوم ، وقيل التقدير : يجازون يوم ، ودل عليه ذكر الدين ، وقيل حقه الرفع ،