تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إملاء ما من به الرحمن — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
قوله تعالى ( هي المأوى ) أي هي المأوى له ، لا بد من ذلك ليعود على " من " من الخبر ضمير ، وكذلك ( المأوأى ) الثاني والهاء في ( ضحاها ) ضمير العشية مثل قولك في ليلة ويومها .

سورة عبس

بسم الله الرحمن الرحيم قوله تعالى ( أن جاءه ) أي لأن جاءه . قوله تعالى ( فتنفعه ) بالرفع عطفا على يذكر ، وبالنصب على جواب التمني في المعنى ، ويقرأ ، و ( تصدى ) يتفعل من الصدى وهو الصوت : أي لا يناديك إلا أجبته ، ويجوز أن تكون الألف بدلا من دال ، ويكون من الصدد ، وهو الناحية والجانب ، و ( إنها ) الضمير للموعظة ، والضمير في الفعل للقرآن ، و ( في صحف ) حال من الهاء ، ويجوز أن يكون نعتا للتذكرة ، وأن يكون التقدير : هو أو هي في صحف ، وكذلك ( بأيدي ) و ( من نطفة ) متعلق بخلق الثانية . وما أكفره تعجب أو استفهام . قوله تعالى ( ثم السبيل ) هو مفعول فعل محذوف : أي ثم يسر السبيل للإنسان ، ويجوز أن ينصب بأن مفعول ثان ليسره ، والهاء للإنسان : أي يسره السبيل : أي هداه له . قوله تعالى ( ما أمره ) " ما " بمعنى الذي ، والعائد محذوف : أي ما أمره به ، والله أعلم . قوله تعالى ( أنا صببنا ) بالكسر على الاستئناف ، وبالفتح على البدل من طعامه أو على تقدير اللام ( فإذا جاءت الصاخة ) مثل جاءت الطامة ، وقيل العامل في إذا معنى ( لكل امرئ ) والله أعلم .
إملاء ما من به الرحمن — صفحة 281 | أبو البقاء العكبري