تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إملاء ما من به الرحمن — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠
و ( حدائق ) بدل من مفازا ، و ( لا يسمعون ) حال من الضمير في خبر إن ويجوز أن يكون مستأنفا ، و ( عطاء ) اسم للمصدر وهو بدل من جزاء و ( رب السماوات ) بالرفع على الابتداء ، وفي خبره وجهان : أحدهما ( الرحمن ) فيكون ما بعده خبرا آخر أو مستأنفا . والثاني الرحمن نعت ، و ( لا يملكون ) الخبر ، ويجوز أن يكون رب خبر مبتدأ محذوف : أي هو رب السماوات ، والرحمن وما بعده مبتدأ وخبر ، ويقرأ " رب " والرحمن بالجر بدلا من ربك . قوله تعالى ( يوم يقوم ) يجوز أن يكون ظرفا للا يملكون ولخطابا ( ولا يتكلمون ) ( وصفا ) حال قوله تعالى ( يوم ينظر ) أي عذاب يوم ، فهو بدل ، ويجوز أن يكون صفة لقريب ، والله أعلم . سورة والنازعات بسم الله الرحمن الرحيم ( غرقا ) مصدر على المعنى ، لأن النازع المغرق في نزع السهم أو في جذب الروح وهو مصدر محذوف الزيادة : أي إغراقا ، و ( أمرا ) مفعول ، وقيل حال : أي يدبرون مأمورات ، و ( يوم ترجف ) مفعول : أي اذكر ، ويجوز أن يكون ظرفا لما دل عليه راجفة أو خاشعة : أي يخاف يوم ترجف ، و ( تتبعها ) مستأنف . أو حال من الراجفة . قوله تعالى ( يقولون ) أي يقول أصحاب القلوب والأبصار . قوله تعالى ( اذهب ) أي قال اذهب ، وقيل التقدير : إن ذهب فحذف إن . قوله تعالى ( إلى أن تزكى ) لما كان المعنى أدعوك جاء بإلى . قوله تعالى ( نكال الآخرة ) في نصبه وجهان : أحدهما هو مفعول له . والثاني هو مصدر لأن أخذه ونكل به هنا بمعنى . فأما جواب القسم فقيل هو ( إن في ذلك لعبرة ) وقيل هو محذوف تقديره : لتبعثن . قوله تعالى ( أم السماء ) هو مبتدأ ، والخبر محذوف : أي أم السماء أشد ، و ( بناها ) مستأنف ، وقيل حال من المحذوف ( والأرض ) منصوب بفعل محذوف أي ودحا الأرض ، وكذلك ( والجبال ) أي وأرسى الجبال ، و ( متاعا ) مفعول له أو مصدر . قوله تعالى ( فإذا جاءت ) العامل فيها جوابها ، وهو معنى قوله تعالى " يوم يتذكر "