بضمها والتقدير : عن حميم ، و ( يبصرونهم ) مستأنف ، وقيل حال وجمع
الضمير على معنى الحميم ، و ( يود ) مستأنف أو حال من ضمير المفعول أو المرفوع ،
و ( لو ) بمعنى أن .
قوله تعالى ( نزاعة ) أي هي نزاعة ، وقيل هي بدل من لظى ، وقيل كلاهما
خبر ، وقيل خبر إن ، وقيل لظى بدل من اسم إن ، ونزاعة خبرها ، وأما النصب
فقيل هو حال من الضمير في ( تدعو ) مقدمة ، وقيل هي حال مما دلت عليه لظى
أي تتلظى نزاعة ، وقيل هو حال من الضمير في لظى على أن تجعلها صفة غالبة مثل
الحارث والعباس ، وقيل التقدير : أعنى . وتدعو يجوز أن يكون حالا من الضمير
في نزاعة إذا لم تعمله فيها ، و ( هلوعا ) حال مقدرة ، و ( جزوعا ) حال أخرى
والعامل فيها هلوعا ، وإذا ظرف لجزوعا ، وكذلك ( منوعا ) .
قوله تعالى ( إلا المصلين ) هو استثناء من الجنس ، والمستثنى منه الإنسان وهو
جنس ، فلذلك ساغ الاستثناء منه .
قوله تعالى ( في جنات ) هو ظرف ل ( مكرمون ) ويجوز أن يكونا خبرين ،
و ( مهطعين ) حال من الذين كفروا ، وكذلك ( عزين ) وقبلك معمول مهطعين
وعزين جمع عزة ، والمحذوف منه الواو ، وقيل الياء ، وهو من عزوته إلى أبيه وعزيته
لأن العزة الجماعة ، وبعضهم منضم إلى بعض ، كما أن المنسوب مضموم إلى المنسوب
إليه . وعن يتعلق بعزين : أي متفرقين عنهما ، ويجوز أن يكون حالا .
قوله تعالى ( يوم يخرجون ) هو بدل من يومهم ، أو على إضمار أعنى ،
و ( سراعا ) و ( كأنهم ) حالان ، والنصب قد ذكر في المائدة ( خاشعة ) حال
من يخرجون ، والله أعلم .
سورة نوح عليه السلام
بسم الله الرحمن الرحيم
قوله تعالى ( أن أنذر ) يجوز أن تكون بمعنى أي ، وأن تكون مصدرية ، وقد
ذكرت نظائره ، و ( طباقا ) قد ذكر في الملك ، و ( نباتا ) اسم للمصدر فيقع موقع
إتبات ونبت وتنبيت ، وقيل التقدير : فنبتم نباتا ، و ( منها ) يجوز أن يتعلق بتسلكوا ،
وأن يكون حالا ، و ( كبارا ) بالتشديد والتخفيف بمعنى كبير ، و ( ودا ) بالضم