تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إملاء ما من به الرحمن — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩
بضمها والتقدير : عن حميم ، و ( يبصرونهم ) مستأنف ، وقيل حال وجمع الضمير على معنى الحميم ، و ( يود ) مستأنف أو حال من ضمير المفعول أو المرفوع ، و ( لو ) بمعنى أن . قوله تعالى ( نزاعة ) أي هي نزاعة ، وقيل هي بدل من لظى ، وقيل كلاهما خبر ، وقيل خبر إن ، وقيل لظى بدل من اسم إن ، ونزاعة خبرها ، وأما النصب فقيل هو حال من الضمير في ( تدعو ) مقدمة ، وقيل هي حال مما دلت عليه لظى أي تتلظى نزاعة ، وقيل هو حال من الضمير في لظى على أن تجعلها صفة غالبة مثل الحارث والعباس ، وقيل التقدير : أعنى . وتدعو يجوز أن يكون حالا من الضمير في نزاعة إذا لم تعمله فيها ، و ( هلوعا ) حال مقدرة ، و ( جزوعا ) حال أخرى والعامل فيها هلوعا ، وإذا ظرف لجزوعا ، وكذلك ( منوعا ) . قوله تعالى ( إلا المصلين ) هو استثناء من الجنس ، والمستثنى منه الإنسان وهو جنس ، فلذلك ساغ الاستثناء منه . قوله تعالى ( في جنات ) هو ظرف ل‍ ( مكرمون ) ويجوز أن يكونا خبرين ، و ( مهطعين ) حال من الذين كفروا ، وكذلك ( عزين ) وقبلك معمول مهطعين وعزين جمع عزة ، والمحذوف منه الواو ، وقيل الياء ، وهو من عزوته إلى أبيه وعزيته لأن العزة الجماعة ، وبعضهم منضم إلى بعض ، كما أن المنسوب مضموم إلى المنسوب إليه . وعن يتعلق بعزين : أي متفرقين عنهما ، ويجوز أن يكون حالا . قوله تعالى ( يوم يخرجون ) هو بدل من يومهم ، أو على إضمار أعنى ، و ( سراعا ) و ( كأنهم ) حالان ، والنصب قد ذكر في المائدة ( خاشعة ) حال من يخرجون ، والله أعلم .

سورة نوح عليه السلام

بسم الله الرحمن الرحيم قوله تعالى ( أن أنذر ) يجوز أن تكون بمعنى أي ، وأن تكون مصدرية ، وقد ذكرت نظائره ، و ( طباقا ) قد ذكر في الملك ، و ( نباتا ) اسم للمصدر فيقع موقع إتبات ونبت وتنبيت ، وقيل التقدير : فنبتم نباتا ، و ( منها ) يجوز أن يتعلق بتسلكوا ، وأن يكون حالا ، و ( كبارا ) بالتشديد والتخفيف بمعنى كبير ، و ( ودا ) بالضم
إملاء ما من به الرحمن — صفحة 269 | أبو البقاء العكبري