تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إملاء ما من به الرحمن — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
لعذاب : أي واقعا يوم ترجف ، وقيل هو ظرف لأليم . وأصل مهيل مهيول ، فحذف الواو عند سيبويه وسكنت الياء ، والياء عند الأخفش ، وقلبت الواو ياء . قوله تعالى ( فعصى فرعون الرسول ) إنما أعاده بالألف واللام ليعلم أنه الأول ، فكأنه قال : فعصاه فرعون . قوله تعالى ( يوم ) هو مفعول تتقون ، أي تتقون عذاب يوم ، وقيل هو مفعول كفرتم : أي بيوم ، و ( يجعل الولدان ) نعت اليوم ، والعائد محذوف : أي فيه ، و ( منفطر ) بغير تاء على النسب : أي ذات انفطار ، وقيل ذكر حملا على معنى السقف ، وقيل السماء تذكر وتؤنث . قوله تعالى ( ونصفه وثلثه ) بالجر حملا على ثلثي ، وبالنصب حملا على أدنى ( وطائفة ) معطوف على ضمير الفاعل ، وجرى الفصل مجرى التوكيد . قوله تعالى ( أن سيكون ) أن مخففة من الثقيلة ، والسين عوض من تخفيفها وحذف اسمها ، و ( يبتغون ) حال من الضمير في يضربون . قوله تعالى ( هو خيرا ) هو فصل أو بدل أو تأكيد ، وخبر المفعول الثاني .

سورة المدثر

بسم الله الرحمن الرحيم ( المدثر ) كالمزمل ، وقد ذكر . قوله تعالى ( تستكثر ) بالرفع على أنه حال ، وبالجزم على أنه جواب أو بدل ، وبالنصب على تقدير لتستكثر ، والتقدير في جعله جوابا : إنك أن لا تمنن بعملك أو بعطيتك تزدد من الثواب لسلامة ذلك عن الإبطال بالمن على ما قال تعالى " لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى " . قوله تعالى ( فإذا نقر ) " إذا " ظرف ، وفي العامل فيه ثلاثة أوجه : أحدها هو ما دل عليه ( فذلك ) لأنه إشارة إلى النقر ، و ( يومئذ ) بدل من إذا ، وذلك مبتدأ ، والخبر ( يوم عسير ) أي نقر يوم . الثاني العامل فيه ما دل عليه عسير : أي تعسير ، ولا يعمل فيه نفس عسير لأن الصفة لا تعمل فيما قبلها . والثالث يخرج على قول الأخفش ، وهو أن يكون " إذا " مبتدأ ، والخبر فذلك ، والفاء زائدة ،