تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إملاء ما من به الرحمن — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧
تتلى ولا مال ، لأن ما بعد إذا لا يعمل فيما قبلها ، و ( مصبحين ) حال من الفاعل في يصر منها لا في أقسموا ، و ( على حرد ) يتعلق ب‍ ( قادرين ) وقادرين حال ، وقيل خبر غدوا لأنها حملت على أصبحوا . قوله تعالى ( عند ربهم ) يجوز أن يكون ظرفا للاستقرار ، وأن يكون حالا من ( جنات ) . قوله تعالى ( بالغة ) بالرفع نعت لإيمان ، وبالنصب على الحال ، والعامل فيها الظرف الأول أو الثاني . قوله تعالى ( يوم يكشف ) أي اذكر يوم يكشف ، وقيل العامل فيه ( خاشعة ) ويقرأ " تكشف " أي شدة القيامة ، وخاشعة حال من الضمير في يدعون ، و ( من يكذب ) معطوف على المفعول أو مفعول معه .

سورة الحاقة

بسم الله الرحمن الرحيم قوله تعالى ( الحاقة ) قيل هو خبر مبتدأ محذوف ، وقيل مبتدأ وما بعده الخبر على ما ذكر في الواقعة ، و ( ما ) الثانية مبتدأ ، و ( أدراك ) الخبر والجملة بعده في موضع نصب ، و ( الطاغية ) مصدر كالعافية ، وقيل اسم فاعل بمعنى الزائدة ، و ( سخرها ) مستأنف أو صفة ، و ( حسوما ) مصدر : أي قطعا لهم ، وقيل هو جمع أي متتابعات ، و ( صرعى ) حال ، و ( كأنهم ) حال أخرى من الضمير في صرعى و ( خاوية ) على لغة من أنث النخل ، و ( باقية ) نعت : أي حالة باقية ، وقيل هو بمعنى بقية ، و ( من قبله ) أي من تقدمه بالكفر ، ومن قبله : أي من عنده ، وفي جملته ، و ( بالخاطئة ) أي جاءوا بالفعلة ذات الخطأ على النسب مثل تأمر ولابن . قوله تعالى ( وتعيها ) هو معطوف ، أي ولتعيها ، ومن سكن العين فر من الكسرة مثل فخذ ، و ( واحدة ) توكيد لأن النفخة لا تكون إلا واحدة ، ( وحملت الأرض ) بالتخفيف ، وقرئ مشددا : أي حملت الأهوال ، و ( يومئذ ) ظرف ل‍ ( وقعت ) و ( يومئذ ) ظرف ل‍ ( واهية ) و ( هاؤم ) اسم للفعل بمعنى خذوا ، و ( كتابيه ) منصوب باقرءوا لا بهاؤم عند البصريين ، وبهاؤم عند الكوفيين ، و ( راضية ) على