تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إملاء ما من به الرحمن — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
أن يكون مبتدأ ( والملائكة ) معطوفا عليه ، و ( ظهير ) خبر الجميع ، وهو واحد في معنى الجمع : أي ظهراء ، و ( مسلمات ) نعت آخر وما بعده من الصفات كذلك ، فأما الواو في قوله تعالى ( وأبكارا ) فلا بد منها ، لأن المعنى بعضهن ثيبات وبعضهن أبكار . قوله تعالى ( قوا ) في هذا الفعل عينه لأن فاءه ولامه معلتان ، فالواو حذفت في المضارع لوقوعها بين ياء مفتوحة وكسرة ، والأمر مبنى على المضارع . قوله تعالى ( لا يعصون الله ) هو في موضع رفع على النعت . قوله تعالى ( توبة نصوحا ) يقرأ بفتح النون ، قيل هو مصدر ، وقيل هو اسم فاعل : أي ناصحة على المجاز ، ويقرأ بضمها وهو مصدر لا غير مثل القعود . قوله تعالى ( يقولون ) يجوز أن يكون حالا ، وأن يكون مستأنفا . قوله تعالى ( امرأة نوح وامرأة لوط ) أي مثل امرأة نوح ، وقد ذكر في يس وغيرها ، و ( كانتا ) مستأنف ، و ( إذ قالت ) العامل في إذ المثل ، و ( عندك ) يجوز أن يكون ظرفا لابن ، وأن يكون حالا من ( بيتا ) . قوله تعالى ( ومريم ) أي واذكر مريم ، أو ومثل مريم ، و ( فيه ) الهاء تعود على الفرج ، والله أعلم .

سورة الملك

بسم الله الرحمن الرحيم قوله تعالى ( طباقا ) واحدها طبقة ، وقيل طبق ، و ( تفاوت ) بالألف وضم الواو مصدر تفاوت ، وتفوت بالتشديد مصدر تفوت وهما لغتان ، و ( كرتين ) مصدر : أي رجعتين . قوله تعالى ( كفروا بربهم عذاب ) بالرفع على الابتداء ، والخبر للذين ، ويقرأ بالنصب عطفا على عذاب السعير . قوله تعالى ( فسحقا ) أي فالزمهم سحقا ، أو فاسحقهم سحقا . قوله تعالى ( من خلق ) من في موضع رفع فاعل يعلم ، والمفعول محذوف أي ألا يعلم الخالق خلقه ، وقيل الفاعل مضمر ، ومن مفعول .