تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إملاء ما من به الرحمن — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣

سورة التغابن

بسم الله الرحمن الرحيم قوله تعالى ( أبشر ) هو مبتدأ ، و ( يهدوننا ) الخبر ، ويجوز أن يكون فاعلا أي أيهدينا بشر . قوله تعالى ( يوم يجمعكم ) هو ظرف لخبير ، وقيل لما دل عليه الكلام : أي تتفاوتون يوم يجمعكم ، وقيل التقدير . اذكروا يوم يجمعكم . قوله تعالى ( يهد قلبه ) يقرأ بالهمز : أي يسكن قلبه . قوله تعالى ( خيرا لأنفسكم ) هو مثل قوله تعالى " انتهوا خيرا لكم " والله أعلم .

سورة الطلاق

بسم الله الرحمن الرحيم قوله تعالى ( إذا طلقتم ) قيل التقدير : قل لامتك إذا طلقتم . وقيل الخطاب له صلى الله عليه وسلم ولغيره ( لعدتهن ) أي عند أول ما يعتد لهن به وهو في قبل الطهر . قوله تعالى ( بالغ أمره ) يقرأ بالتنوين والنصب وبالإضافة والجر ، والإضافة غير محضة ، ويقرأ بالتنوين والرفع على أنه فاعل بالغ ، وقيل أمره مبتدأ ، وبالغ خبره . قوله تعالى ( واللائي لم يحضن ) هو مبتدأ ، والخبر محذوف : أي فعدتهن كذلك ، و ( أجلهن ) مبتدأ ، و ( أن يضعن ) خبره ، والجملة خبر أولات ، ويجوز أن يكون أجلهن بدل الاشتمال : أي وأجل أولات الأحمال . قوله تعالى ( أسكنوهن من حيث ) من هاهنا لابتداء الغاية ، والمعنى تسببوا في إسكانهن من الوجه الذي تسكنون ، ودل عليه قوله تعالى ( من وجدكم ) والوجد الغنى ، ويجوز فتحها وكسرها ، ومن وجدكم بدل من " من حيث " . قوله تعالى ( رسولا ) في نصبه أوجه : أحدها أن ينتصب بذكرا : أي أنزل إليكم أن ذكر رسولا . والثاني أن يكون بدلا من ذكرا ، ويكون الرسول بمعنى الرسالة ، و ( يتلو ) على هذا يجوز أن يكون نعتا ، وأن يكون حالا من اسم الله
إملاء ما من به الرحمن — صفحة 263 | أبو البقاء العكبري