وقيل هو جمع برأسه ، وبراء بالكسر مثل طراق ، وبالفتح اسم للمصدر مثل سلام ،
والتقدير : إنا ذوو براء .
قوله تعالى ( إلا قول ) هو استثناء من غير الجنس ، والمعنى : لا تتأسوا به
في الاستغفار للكفار .
قوله تعالى ( لمن كان ) قد ذكر في الأحزاب .
قوله تعالى ( أن تبروهم ) هو في موضع جر على البدل من الذين بدل الاشتمال
أي عن بر الذين ، وكذلك ( أن تولوهم ) و ( تمسكوا ) قد ذكر في الأعراف
و ( يبايعنك ) حال ، و ( يفترينه ) نعت لبهتان ، أو حال من ضمير الفاعل
في يأتين .
قوله تعالى ( من أصحاب القبور ) يجوز أن يتعلق بيئس : أي يئسوا من بعث
أصحاب القبور ، وأن يكون حالا : أي كائنين من أصحاب القبور .
سورة الصف
بسم الله الرحمن الرحيم
قوله تعالى ( أن تقولوا ) يجوز أن يكون فاعل " كبر " ، أو على تقدير هو ،
ويكون التقدير : كبر ذلك ، وأن يكون بدلا ، ومقتا تمييز ، و ( صفا ) حال ،
وكذلك ( كأنهم ) و ( مصدقا ) حال مؤكدة ، والعامل فيها رسول أو ما دل عليه
الكلام ، و ( من التوراة ) حال من الضمير في بين ، و ( مبشرا ) حال أيضا ،
و ( اسمه أحمد ) جملة في موضع جر نعتا لرسول ، أو في موضع نصب حال من
الضمير في يأتي .
قوله تعالى ( متم نوره ) بالتنوين والإضافة ، وإعرابها ظاهر ، و ( بالهدى )
حال من رسوله صلى الله عليه وسلم .
قوله تعالى ( تؤمنون بالله ) هو تفسير للتجارة ، فيجوز أن يكون في موضع
جر على البدل ، أو في موضع رفع على تقدير هي ، وإن محذوفة ، ولما حذفت
بطل عملها .
قوله تعالى ( يغفر لكم ) في جزمه وجهان : أحدهما هو جواب شرط محذوف