تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إملاء ما من به الرحمن — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
وقيل هو جمع برأسه ، وبراء بالكسر مثل طراق ، وبالفتح اسم للمصدر مثل سلام ، والتقدير : إنا ذوو براء . قوله تعالى ( إلا قول ) هو استثناء من غير الجنس ، والمعنى : لا تتأسوا به في الاستغفار للكفار . قوله تعالى ( لمن كان ) قد ذكر في الأحزاب . قوله تعالى ( أن تبروهم ) هو في موضع جر على البدل من الذين بدل الاشتمال أي عن بر الذين ، وكذلك ( أن تولوهم ) و ( تمسكوا ) قد ذكر في الأعراف و ( يبايعنك ) حال ، و ( يفترينه ) نعت لبهتان ، أو حال من ضمير الفاعل في يأتين . قوله تعالى ( من أصحاب القبور ) يجوز أن يتعلق بيئس : أي يئسوا من بعث أصحاب القبور ، وأن يكون حالا : أي كائنين من أصحاب القبور .

سورة الصف

بسم الله الرحمن الرحيم قوله تعالى ( أن تقولوا ) يجوز أن يكون فاعل " كبر " ، أو على تقدير هو ، ويكون التقدير : كبر ذلك ، وأن يكون بدلا ، ومقتا تمييز ، و ( صفا ) حال ، وكذلك ( كأنهم ) و ( مصدقا ) حال مؤكدة ، والعامل فيها رسول أو ما دل عليه الكلام ، و ( من التوراة ) حال من الضمير في بين ، و ( مبشرا ) حال أيضا ، و ( اسمه أحمد ) جملة في موضع جر نعتا لرسول ، أو في موضع نصب حال من الضمير في يأتي . قوله تعالى ( متم نوره ) بالتنوين والإضافة ، وإعرابها ظاهر ، و ( بالهدى ) حال من رسوله صلى الله عليه وسلم . قوله تعالى ( تؤمنون بالله ) هو تفسير للتجارة ، فيجوز أن يكون في موضع جر على البدل ، أو في موضع رفع على تقدير هي ، وإن محذوفة ، ولما حذفت بطل عملها . قوله تعالى ( يغفر لكم ) في جزمه وجهان : أحدهما هو جواب شرط محذوف