تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إملاء ما من به الرحمن — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨
( ولا أكثر ) معطوف على العدد ويقرأ بالرفع على الابتداء وما بعده الخبر ، ويجوز أن يكون معطوفا على موضع من نجوى . قوله تعالى ( ويتناجون ) يقرأ " وينتجون " وهما بمعنى ، يقال تناجوا وأنتجوا . قوله تعالى ( فإذ لم ) قيل إذ بمعنى إذا كما ذكرنا في قوله تعالى " إذ الأغلال في أعناقهم " وقيل هي بمعنى إن الشرطية ، وقيل هي على بابها ماضية ، والمعنى إنكم تركتم ذلك فيما مضى فتداركوه بإقامة الصلاة . قوله تعالى ( استحوذ ) إنما صحت الواو هنا بنية على الأصل ، وقياسه استحاذ مثل استقام . قوله تعالى ( لأغلبن ) هو جواب قسم محذوف ، وقيل هو جواب كتب ، لأنه بمعنى قال . قوله تعالى ( يوادون ) هو المفعول الثاني لتجد ، أو حال أو صفة لقوم ، وتجد بمعنى تصادف على هذا ، والله أعلم .

سورة الحشر

بسم الله الرحمن الرحيم قوله تعالى ( مانعتهم ) هو خبر أن ، و ( حصونهم ) مرفوع به ، وقيل هو خبر مقدم . قوله تعالى ( يخربون ) يجوز أن يكون حالا ، وأن يكون تفسيرا للرعب ، فلا يكون له موضع . واللينة عينها واو ، لأنها من اللون قلبت لسكونها وانكسار ما قبلها . قوله تعالى ( من خيل ) من زائدة . والدولة بالضم في المال ، وبالفتح في النصرة ، وقيل هما لغتان . قوله تعالى ( للفقراء ) قيل هو بدل من قوله تعالى " لذي القربى " وما بعده ، وقيل التقدير : اعجبوا ، و ( يبتغون ) حال ( والذين تبوءوا ) قيل هو معطوف على المهاجرين ، فيحبون على هذا حال ، وقيل هو مبتدأ ، ويحبون الخبر . قوله تعالى ( والإيمان ) قيل المعنى : وأخلصوا الإيمان وقيل التقدير : ودار الإيمان ، وقيل المعنى : تبوءوا الإيمان : أي جعلوه ملجأ لهم .