تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إملاء ما من به الرحمن — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
قوله تعالى ( فأما إن كان ) جواب أما ( فروح ) وأما إن فاستغنى بجواب أما عن جوابها لان " إن " قد حذف جوابها في مواضع ، والتقدير : فله روح ، ويقرأ بفتح الراء وضمها ، فالفتح مصدر ، والضم اسم له ، وقيل هو المتروح به ، والأصل ( في ريحان ) وريوحان على فيعلان ، قلبت الواو ياء ، وأدغم ثم خفف مثل سيد وسيد ، وقيل هو فعلان قلبت الواو ياء وإن سكنت وانفتح ما قبلها . قوله تعالى ( فنزل ) أي فله نزل ( وتصلية ) بالرفع عطفا على نزل وبالجر عطفا على حميم ، و ( حق اليقين ) أي حق الخبر اليقين ، وقيل المعنى حقيقة اليقين و ( العظيم ) صفة لربك ، وقيل للاسم ، والله أعلم .

سورة الحديد

بسم الله الرحمن الرحيم قوله تعالى ( يحيى ) يجوز أن يكون حالا من الضمير المجرور ، والعامل الاستقرار وأن يكون مستأنفا . قوله تعالى ( والرسول يدعوكم ) الجملة حال من الضمير في تؤمنون . قوله تعالى ( وقد أخذ ) بالفتح : أي الله أو الرسول ، وبالضم على ترك التسمية . قوله تعالى ( من أنفق ) في الكلام حذف تقديره : ومن لم ينفق ، ودل على المحذوف قوله تعالى " من قبل الفتح " . قوله تعالى ( وكلا وعد الله الحسنى ) قد ذكر في النساء . قوله تعالى ( يوم ترى ) هو ظرف ليضاعف ، وقيل التقدير : يؤجرون يوم ترى ، وقيل العامل ( يسعى ) ويسعى حال ، و ( بين أيديهم ) ظرف ليسعى ، أو حال من النور ، وكذلك ( بأيمانهم ) وقرئ بكسر الهمزة ، والتقدير : بأيمانهم استحقوه ، أو وبأيمانهم يقال لهم ( بشراكم ) وبشراكم مبتدأ ، و ( جنات ) خبره أي دخول جنات . قوله تعالى ( يوم يقول ) هو بدل من يوم الأول ، وقيل التقدير : يفوزون وقيل التقدير : اذكر ( انظرونا ) انتظرونا وأنظرونا : أخرونا ، و ( وراءكم ) اسم الفعل فيه ضمير الفاعل : أي ارجعوا ارجعوا ، وليس بمعروف لقلة فائدته ، لأن الرجوع لا يكون إلا إلى وراء ، والباء في ( بسور ) زائدة ، وقيل ليست زائدة .
إملاء ما من به الرحمن — صفحة 255 | أبو البقاء العكبري