تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إملاء ما من به الرحمن — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
قوله تعالى ( باطنه ) الجملة صفة لباب أو لسور ، و ( ينادونهم ) حال من الضمير في بينهم ، أو مستأنف . قوله تعالى ( هي مولاكم ) قيل المعنى أولى بكم ، وقيل هو مصدر مثل المأوى ، وقيل هو مكان . قوله تعالى ( أن تخشع ) هو فاعل يأن ، واللام للتبيين ، و ( ما ) بمعنى الذي ، وفي ( نزل ) ضمير يعود عليه ، ولا تكون مصدرية لئلا يبقى الفعل بلا فاعل . قوله تعالى ( وأقرضوا الله ) فيه وجهان : أحدهما هو معترض بين اسم إن وخبرها ، وهو يضاعف لهم ، وإنما قيل ذلك لئلا يعطف الماضي على اسم الفاعل والثاني أنه معطوف عليه لأن الألف واللام بمعنى الذي : أي إن الذين تصدقوا . قوله تعالى ( يضاعف لهم ) الجار والمجرور هو القائم مقام الفاعل ، فلا ضمير في الفعل ، وقيل فيه ضمير : أي يضاعف لهم التصدق : أي أجره . قوله تعالى ( عند ربهم ) هو ظرف للشهداء ، ويجوز أن يكون أولئك مبتدأ وهم مبتدأ ثان ، أو فصل ، والصديقون مبتدأ ، والشهداء معطوف عليه ، وعند ربهم الخبر ، وقيل الوقف على الشهداء ، ثم يبتدئ عند ربهم لهم . قوله تعالى ( كمثل غيث ) الكاف في موضع نصب من معنى ما تقدم : أي ثبت لها هذه الصفات مشبهة بغيث ، ويجوز أن يكون في موضع رفع : أي مثلها كمثل غيث ، و ( أعدت ) صفة لجنات . قوله تعالى ( في الأرض ) يجوز أن يتعلق الجار بمصيبة لأنها مصدر ، وأن يكون صفة لها على اللفظ أو الموضع ، ومثله ( ولا في أنفسكم ) ويجوز أن يتعلق بأصاب ، و ( في كتاب ) حال : أي إلا مكتوبة ، و ( من قبل ) نعت لكتاب أو متعلق به . قوله تعالى ( لكيلا ) كي هاهنا هي الناصبة بنفسها لأجل دخول اللام عليها كان الناصبة ، والله أعلم . قوله تعالى ( الذين يبخلون ) هو مثل الذي في النساء . قوله تعالى ( فيه بأس ) الجملة حال من الحديد . قوله تعالى ( ورسله ) هو منصوب بينصره : أي وينصر رسله ، ولا يجوز أن