تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إملاء ما من به الرحمن — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
حال من الضمير في متكئين ، و ( يطوف عليهم ) يجوز أن يكون مستأنفا ، وأن يكون حالا ، و ( بأكواب ) يتعلق بيطوف . قوله تعالى ( وحور عين ) يقرأ بالرفع وفيه أوجه : أحدها هو معطوف على ولدان : أي يطفن عليهم للتنعم لا للخدمة . والثاني تقديره : لهم حور ، أو عندهم أو وثم والثالث تقديره : ونساؤهم حور ، ويقرأ بالنصب على تقدير : يعطون أو يجازون ، وبالجر عطفا على أكواب في اللفظ دون المعنى لأن الحور لا يطاف بهن وقيل هو معطوف على جنات : أي في جنات ، وفي حور ، والحور جمع حوراء ، والعين جمع عيناء ، ولم يضم أوله لئلا تنقلب الياء واوا ، و ( جزاء ) مفعول له أو على تقدير : يجزون جزاء . قوله تعالى ( إلا قيلا ) هو استثناء منقطع ، و ( سلاما ) بدل أو صفة ، وقيل هو مفعول قيل ، وقيل هو مصدر . قوله تعالى ( لا مقطوعة ) قيل هو نعت لفاكهة ، وقيل هو معطوف عليها . قوله تعالى ( أنشأناهن ) الضمير للفرش لأن المراد بها النساء . والعرب جمع عروب ، والأتراب جمع ترب . قوله تعالى ( لأصحاب اليمين ) اللام متعلقة بأنشأناهن أو بجعلناهن ، إذ هو نعت لأتراب ، و ( ثلة ) أي وهم ثلة ، وكذلك ( في سموم ) أي هم في سموم ، والياء في ( يحموم ) زائدة ، ووزنه يفعول من الحمم أو الحميم . قوله تعالى ( من شجر ) أي لآكلون شيئا من شجر ، وقيل من زائدة ، و ( من زقوم ) نعت لشجر ، أو لشئ المحذوف ، وقيل من الثانية زائدة : أي لآكلون زقوما من شجر ، والهاء في ( منها ) للشجر ، والهاء في ( عليه ) للمأكول و ( شرب الهيم ) بالضم والفتح والكسر ، فالفتح مصدر والآخران اسم له ، وقيل هي لغات في المصدر ، والتقدير : شربا مثل شرب الهيم ، والهيم جمع أهيم وهيماء . قوله تعالى ( لو تعلمون ) هو معترض بين الموصوف والصفة ، و ( في كتاب ) صفة أخرى لقرآن ، أو حال من الضمير في كريم ، أو خبر مبتدأ محذوف . قوله تعالى ( لا يمسه ) هو نفى ، وقيل هو نهى حرك بالضم و ( تنزيل ) أي هو تنزيل ، ويجوز أن يكون نعتا لقرآن ( وتجعلون رزقكم ) أي شكر رزقكم و ( ترجعونها ) جواب " لولا " وأغنى ذلك عن جواب الثانية ، وقيل عكس ذلك وقيل لولا الثانية تكرير .