تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إملاء ما من به الرحمن — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
قوله تعالى ( ذو الجلال ) بالرفع هو نعت للوجه ، وبالجر نعتا للمجرور . قوله تعالى ( كل يوم ) هو ظرف لما دل عليه ( هو في شأن ) أي يقلب الأمور كل يوم . قول تعالى ( سنفرغ ) الجمهور على ضم الراء . وقرئ بفتحها من أجل حرف الحلق وماضيه فرغ بفتح الراء ، وقد سمع فيه فرغ بكسر الراء فتفتح في المستقبل مثل نصب ينصب . قوله تعالى ( لا تنفذون ) لا نافية بمعنى ما ، و ( شواظ ) بالضم والكسر لغتان قد قرئ بهما ، و ( من نار ) صفة أو متعلق بالفعل ( ونحاس ) بالرفع عطفا على شواظ ، وبالجر عطفا على نار ، والرفع أقوى في المعنى ، لأن النحاس الدخان وهو والشواظ من النار ، و ( الدهان ) جمع دهن ، وقيل هو مفرد وهو النطع ، و ( جان ) فاعل ، ويقرأ بالهمز لأن الألف حركت فانقلبت همزة ، وقد ذكر ذلك في الفاتحة . قوله تعالى ( يطوفون ) هو حال من المجرمين ، ويجوز أن يكون مستأنفا ، و ( آن ) فاعل مثل قاض . قوله تعالى ( ذواتا ) الألف قبل التاء بدل من ياء ، وقيل من واو وهو صفة لجنتان أو خبر مبتدأ محذوف . والأفنان جمع فنن وهو الغصن . قوله تعالى ( متكئين ) هو حال من خاف والعامل فيه الظرف . قوله تعالى ( من إستبرق ) أصل الكلمة فعل على استفعل فلما سمى به قطعت همزته ، وقيل هو أعجمي ، وقرئ بحذف الهمزة وكسر النون وهو سهو ، لأن ذلك لا يكون في الأسماء بل في المصادر والأفعال . قوله تعالى ( فيهن ) يجوز أن يكون الضمير لمنازل الجنتين ، وأن يكون للفرش أي عليهن ، وأفرد الظرف لأنه مصدر ، و ( لم يطمثهن ) وصف لقاصرات ، لأن الإضافة غير محضة ، وكذلك ( كأنهن الياقوت ) ، و ( الإحسان ) خبر جزاء دخلت إلا على المعنى . قوله تعالى ( خيرات ) هو جمع خيرة ، يقال امرأة خيرة : وقرئ بتشديد الياء و ( حور ) بدل من خيرات ، وقيل الخبر محذوف : أي فيهن حور ، و ( متكئين ) حال ، وصاحب الحال محذوف دل عليه الضمير في قبلهم ، و ( رفرف ) في معنى