تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إملاء ما من به الرحمن — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١

سورة الرحمن عز وجل

بسم الله الرحمن الرحيم ( الرحمن ) ذهب قوم إلى أنها آية ، فعلى هذا يكون التقدير الله الرحمن ليكون لكلام تاما ، وعلى قول الآخرين يكون الرحمن مبتدأ وما بعده الخبر ، و ( خلق الإنسان ) مستأنف وكذلك ( علمه ) ويجوز أن يكون حالا من الإنسان مقدرة ، وقد معها مرادة . قوله تعالى ( بحسبان ) أي يجريان بحسبان ( والسماء ) بالنصب بفعل محذوف يفسره المذكور ، وهذا أولى من الرفع لأنه معطوف على اسم قد عمل فيه الفعل ، وهو الضمير في يسجدان ، أو هو معطوف على الإنسان . قوله تعالى ( أن لا تطغوا ) أي لئلا تطغوا ، وقيل " لا " للنهي ، وإن بمعنى أي ، والقول مقدر و ( تخسروا ) بضم التاء : أي ولا تنقصوا الموزون ، وقيل التقدير : في الميزان ، ويقرأ بفتح السين والتاء ، وماضيه خسر ، والأول أصح . قوله تعالى ( للأنام ) تتعلق اللام بوضعها ، وقيل تتعلق بما بعدها أي للأنام ( فيها فاكهة ) فتكون إما خبر المبتدأ وتبيينا . قوله تعالى ( والحب ) يقرأ بالرفع عطفا على النخل ( والريحان ) كذلك ، ويقرأ بالنصب : أي وخلق الحب ذا العصف وخلق الريحان ، ويقرأ الريحان بالجر عطفا على العصف . قوله تعالى ( كالفخار ) هو نعت لصلصال و ( من نار ) نعت لمارج . قوله تعالى ( رب المشرقين ) أي هو رب ، وقيل هو مبتدأ والخبر ( مرج ) و ( يلتقيان ) حال ، و ( بينهما برزخ ) حال من الضمير في يلتقيان ، و ( لا يبغيان ) حال أيضا . قوله تعالى ( يخرج منهما ) قالوا التقدير من أحدهما . قوله تعالى ( المنشآت ) بفتح الشين وهو الوجه ، و ( في البحر ) متعلق به ، ويقرأ بكسرها : أي تنشئ المسير ، وهو مجاز و ( كالأعلام ) حال من الضمير في المنشآت ، والهاء في ( عليها ) للأرض ، وقد تقدم ذكره .