تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إملاء ما من به الرحمن — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩

سورة القمر

بسم الله الرحمن الرحيم قوله تعالى ( وكل أمر ) هو مبتدأ ، و ( مستقر ) خبره ، ويقرأ بفتح القاف أي مستقر عليه ، ويجوز أن يكون مصدر كالاستقرار ، ويقرأ بالجر صفة الأمر ، وفي كل وجهان : أحدهما هو مبتدأ ، والخبر محذوف : أي معمول به أو أتى . والثاني هو معطوف على الساعة . قوله تعالى ( حكمة ) هو بدل من " ما " وهو فاعل جاءهم ، ويجوز أن يكون خبر مبتدأ محذوف ( فما تغنى ) يجوز أن تكون نافية ، وأن تكون استفهاما في موضع نصب بتغنى ، و ( النذر ) جمع نذير . قوله تعالى ( نكر ) بضم النون والكاف ، وبإسكان القاف : وهو صفة بمعنى منكر ، ويقرأ بضم النون وكسر الكاف وفتح الراء على أنه فعل لم يسم فاعله . قوله تعالى ( خشعا ) هو حال ، وفي العامل وجهان : أحدهما يدعو : أي يدعوهم الداعي ، وصاحب الحال الضمير المحذوف ، و ( أبصارهم ) مرفوع بخشعا ، وجاز أن يعمل الجمع لأنه مكسر ، والثاني العامل ( يخرجون ) وقرئ خاشعا ، والتقدير فريقا خاشعا ، ولم يؤنث لأن تأنيث الفاعل تأنيث الجمع وليس بحقيقي ، ويجوز أن ينتصب خاشعا بيدعو على أنه مفعول له ، ويخرجون على هذا حال من أصحاب الأبصار و ( كأنهم ) حال من الضمير في يخرجون ، و ( مهطعين ) حال من الضمير في منتشر عند قوم ، وهو بعيد لأن الضمير في منتشر للجراد ، وإنما هو حال من يخرجون ، أو من الضمير المحذوف ، و ( يقول ) حال من الضمير في مهطعين . قوله تعالى ( وازدجر ) الدال بدل من التاء ، لأن التاء مهموسة والزاي مجهورة فأبدلت حرفا مجهورا يشاركها في المخرج وهو الدال . قوله تعالى ( أنى ) يقرأ بالفتح : أي بأنى ، وبالكسر لأن دعا بمعنى قال . قوله تعالى ( فالتقى الماء ) أراد الماءان ، فاكتفى بالواحد لأنه جنس ، و ( على أمر ) حال أو ظرف ، والهاء في ( حملناه ) لنوح عليه السلام ، و ( تجرى ) صفة في موضع جر ، و ( بأعيننا ) حال من الضمير في تجرى : أي محفوظة ، و ( جزاء ) مفعول له ، أو بتقدير جازيناهم ، و ( كفر ) أي به ، وهو نوح عليه السلام ،