تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إملاء ما من به الرحمن — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
و ( متكئين ) حال من الضمير في كلوا ، أو من الضمير في وقاهم ، أو من الضمير في آتاهم ، أو من الضمير في فاكهين ، أو من الضمير في الظرف . قوله تعالى ( والذين آمنوا ) هو مبتدأ ، و ( ألحقنا بهم ) خبره ، ويجوز أن يكون في موضع نصب على تقدير : وأكرمنا الذين وأتبعناهم فيه اختلاف قد مضى أصله ، و ( ألتناهم ) قد ذكر في الحجرات ، و ( من ) الثانية زائدة ، والأولى حال من شئ أو متعلقة بألتنا ، و ( يتنازعون ) حال ، و ( إنه هو البر ) بالفتح أي بأنه أو لأنه ، وقرئ بالكسر على الاستئناف . قوله تعالى ( بنعمة ربك ) الباء في موضع الحال ، والعامل فيه ( بكاهن ) أو ( مجنون ) والتقدير : ما أنت كاهنا ولا مجنونا متلبسا بنعمة ربك ، وأم في هذه الآيات منقطعة ، و ( نتربص ) صفة شاعر . قوله تعالى ( يستمعون فيه ) " في " هنا على بابها ، وقيل هي بمعنى على . قوله تعالى ( وإن يروا ) قيل إن على بابها ، وقيل هي بمعنى لو ، و ( يومهم ) مفعول به ، و ( يصعقون ) بفتح الياء وماضيه صعق ، ويقرأ بضمها وماضيه أصعق ، وقيل صعق مثل سعد ، و ( يوم لا يغنى ) بدل من يومهم ( وإدبار النجوم ) مثل أدبار السجور ، وقد ذكر في قاف .

سورة النجم

بسم الله الرحمن الرحيم قوله تعالى ( إذا هوى ) العامل في الظرف فعل القسم المحذوف : أي أقسم بالنجم وقت هويه ، وقيل النجم نزول القرآن ، فيكون العامل في الظرف نفس النجم ، وجواب القسم ( ما ضل ) و ( عن ) على بابها : أي لا يصدر نطقه عن الهوى ، وقيل هو بمعنى الباء ، و ( علمه ) صفة للوحي : أي علمه إياه . قوله تعالى ( فاستوى ) أي فاستقر ( وهو ) مبتدأ ، و ( بالأفق ) خبره ، والجملة حال من فاعل استوى ، وقيل هو معطوف على فاعل استوى ، وهو ضعيف إذ لو كان كذلك لقال تعالى فاستوى هو وهو ، وعلى هذا يكون المعنى فاستويا بالأفق يعنى محمدا وجبريل صلوات الله عليهما ، وألف ( قاب ) مبدلة من واو ، و ( أو ) على الإبهام : أي لو رآه الرائي لالتبس عليه مقدار القرب .