تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إملاء ما من به الرحمن — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
قوله تعالى ( وأدبار السجود ) بفتح الهمزة جمع دبر ، وبكسرها مصدر أدبر ، والتقدير : وقت إدبار السجود ، و ( يوم يسمعون ) بدل من يوم ينادى ، و ( يوم تشقق ) ظرف للمصير ، أو بدل من يوم الأول ، و ( سراعا ) حال ، أي يخرجون سراعا : ويجوز أن يكون يوم تشقق ظرفا لهذا المقدر ، والله أعلم . سورة والذاريات بسم الله الرحمن الرحيم قوله تعالى ( ذروا ) مصدر العامل فيه اسم الفاعل ، و ( وقرا ) مفعول الحاملات و ( يسرا ) مصدر في موضع الحال : أي ميسرة ، و ( أمرا ) مفعول المقسمات . قوله تعالى ( يؤفك عنه ) الهاء عائدة على الدين ، أو على ما توعدون ، وقيل على قول مختلف : أي يصرف عن ذلك من صرف عن الحق . قوله تعالى ( يوم هم ) هو مبنى على الفتح لإضافته إلى الجملة وموضعه رفع : أي هو يومهم ، وقيل هو معرب وفتح على حكم الظرف ، وقيل موضعه نصب : أي أعنى يومهم ، وقيل هو ظرف للدين : أي يوم الجزاء ، وقيل التقدير : يجازون يوم هم ، وهم مبتدأ ، و ( يفتنون ) الخبر وعداه بعلى ، لأن المعنى يجبرون على النار ، وقيل هو بمعنى في ، و ( آخذين ) حال من الضمير في الظرف ، والظرف خبر إن . فإن قيل : كيف جاء الظرف هنا خبرا ، وآخذين حالا ، وعكس ذلك في قوله " إن المجرمين في عذاب جهنم خالدون " ؟ قيل : الخبر مقصود الجملة ، والغرض من ذكر المجرمين الإخبار عن تخليدهم ، ، لأن المؤمن قد يكون في النار ، ولكن يخرج منها ، فأما " إن المتقين " فجعل الظرف فيها خبرا لأنهم يأمنون الخروج منها ، فجعل آخذين فضلة . قوله تعالى ( كانوا قليلا ) في خبر كان وجهان : أحدهما ( ما يهجعون ) وفى " ما " على هذا وجهان : أحدهما هي زائدة أي كانوا يهجعون قليلا ، وقليلا نعت لظرف أو مصدر : أي زمانا قليلا أو هجوعا قليلا . والثاني هي نافية ذكره بعض النحويين ، ورد ذلك عليه لأن النفي لا يتقدم عليه ما في حيزه وقليلا من حيزه . والثاني أن قليلا خبر كان ، و " ما " مصدرية : أي كانوا قليلا هجوعهم كما تقول كانوا يقل هجوعهم ، ويجوز على هذا أن يكون ما يهجعون بدلا من اسم كان بدل