تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إملاء ما من به الرحمن — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
قوله تعالى ( وفي موسى ) أي وتركنا في موسى آية ، و ( إذ ) ظرف لآية أو لتركنا أو نعت لها ، و ( بسلطان ) حال من موسى أو من ضميره ، و ( بركنه ) حال من ضمير فرعون ( وفي عاد وفي ثمود ) أي وتركنا آية . قوله تعالى ( وقوم نوح ) يقرأ بالجر عطفا على ثمود ، وبالنصب على تقدير : وأهلكنا ، ودل عليه ما تقدم من إهلاك الأمم المذكورين ، ويجوز أن يعطف على موضع " وفي موسى " وبالرفع على الابتداء ، والخبر ما بعده ، أو على تقدير أهلكوا ( والسماء ) منصوبة بفعل محذوف : أي ورفعنا السماء ، وهو أقوى من الرفع لأنه معطوف على ما عمل فيه الفعل ( والأرض ) مثله ، وبأيد حال من الفعل ، و ( نعم الماهدون ) أي نحن ، فحذف المخصوص بالمدح ( ومن كل شئ ) متعلق ب‍ ( خلقنا ) ويجوز أن يكون نعتا ( لزوجين ) قدم فصار حالا . قوله تعالى ( كذلك ) أي الأمر كذلك . قوله تعالى ( المتين ) بالرفع على النعت لله سبحانه ، وقيل هو خبر مبتدأ محذوف أي هو المتين ، وهو هنا كناية عن معنى القوة إذ معناها البطش ، وهذا في معنى القراءة بالجر ، والله أعلم . سورة والطور بسم الله الرحمن الرحيم الواو الأولى للقسم ، وما بعدها للعطف . قوله تعالى ( في رق ) في تتعلق بمسطور ، ويجوز أن يكون نعتا آخر ، وجواب القسم ( إن عذاب ربك ) . قوله تعالى ( ماله من ) الجملة صفة لواقع : أي واقع غير مدفوع ، و ( يوم ) ظرف لدافع أو لواقع ، وقيل يجوز أن يكون ظرفا لما دل عليه ( فويل ) ، و ( يوم يدعون ) هو بدل من يوم تمور ، أو ظرف ليقال المقدرة مع هذه : أي يقال لهم هذه . قوله تعالى ( أفسحر ) هو خبر مقدم ، و ( سواء ) خبر مبتدأ محذوف : أي صبركم وتركه سواء ، و ( فاكهين ) حال ، والباء متعلقة به ، وقيل هي بمعنى في ،