تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إملاء ما من به الرحمن — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
قوله تعالى ( رحمة ) فيه أوجه : أحدها أن يكون مفعول مرسلين فيراد به النبي صلى الله عليه وسلم . والثاني أن يكون مفعولا له . والثالث أن يكون مصدرا : أي رحمناكم رحمة . والرابع أن يكون في موضع الحال من الضمير في مرسلين ، والأحسن أن يكون التقدير : ذوي رحمة . قوله تعالى ( رب السماوات ) بالرفع على تقدير هو رب ، أو على أن يكون مبتدأ ، والخبر ( لا إله إلا هو ) أو خبر بعد خبر ، وبالجر بدلا من ربك . قوله تعالى ( ربكم ) أي هو ربكم ، ويجوز أن يكون خبرا آخر ، وأن يكون فاعل يميت ، وفي " يحيى " ضمير يرجع إلى ما قبله ، أو على شريطة التفسير . قوله تعالى ( يوم تأتى ) هو مفعول فارتقب . قوله تعالى ( هذا عذاب ) أي يقال هذا ، و ( الذكرى ) مبتدأ ، ولهم الخبر ، وأن ظرف يعمل في الاستقرار ، ويجوز أن يكون أنى الخبر ولهم تبيين ( وقد جاءهم ) حال و ( قليلا ) أي زمانا قليلا ، أو كشفا قليلا ، ( ويوم نبطش ) قيل هو بدل من تأتى ، وقيل هو ظرف لعائدون ، وقيل التقدير : اذكر ، وقيل ظرف لما دل عليه الكلام : أي ننتقم يوم نبطش ، ويقرأ " نبطش " بضم النون وكسر الطاء ، يقال أبطشته إذا مكنته من البطش : أي نبطش الملائكة . قوله تعالى ( عباد الله ) أي يا عباد الله : أي أدوا إلى ما وجب عليكم ، وقيل هو مفعول أدوا : أي خلوا بيني وبين من آمن بي ( وإني عذت ) مستأنف ، و ( أن ترجمون ) أي من أن ترجمون ، و ( أن هؤلاء ) منصوب بدعا ، ويقرأ بالكسر لأن دعا بمعنى قال ، و ( رهوا ) حال من البحر : أي ساكنا ، وقيل هو مفعول ثان : أي صيره ، و ( كم ) نصب ب‍ ( تركوا ) ، و ( كذلك ) أي الأمر كذلك ، وقيل التقدير : تركا كذلك . قوله تعالى ( من فرعون ) هو بدل من العذاب بإعادة الجار : أي من عذاب فرعون ، ويجوز أن يكون جعل فرعون نفسه عذابا ، و ( من المسرفين ) خبر آخر أو حال من الضمير في عاليا ، و ( على علم ) حال من ضمير الفاعل : أي اخترناهم عالمين بهم ، وعلى يتعلق باخترنا . قوله تعالى ( والذين من قبلهم ) يجوز أن يكون معطوفا على قوم تبع ، فيكون ( أهلكناهم ) مستأنفا أو حالا من الضمير في الصلة ، ويجوز أن يكون مبتدأ