تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إملاء ما من به الرحمن — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
أحدهما هو حال من الضمير في الكاف : أي نجعلهم مثل المؤمنين في هذه الحال . والثاني أن يكون مفعولا ثانيا لحسب ، والكاف حال ، وقد دخل سواء محياهم ومماتهم على هذا الوجه في الحسبان ، ومحياهم ومماتهم مرفوعان بسواء لأنه بمعنى مستو وقد قرئ باعتماده ، ويقرأ مماتهم بالنصب : أي في محياهم ومماتهم ، والعامل فيه نجعل أو سواء ، وقيل هما ظرفان ، فأما الضمير المضاف إليه فيرجع إلى القبيلين ، ويجوز أن يرجع إلى الكفار لأن محياهم كمماتهم ، ولهذا سمى الكافر ميتا ، و ( على علم ) حال ، و ( من يهديه ) استفهام ( من بعد الله ) أي من بعد إضلال الله إياه . قوله تعالى ( يومئذ يخسر ) هو بدل من يوم الأول . قوله تعالى ( كل أمة ) مبتدأ ، و ( تدعى ) خبره ، وقرئ بالنصب بدلا من كل الأولى ، فتدعى على هذا مفعول ثان أو وصف لكل أو لأمة . قوله تعالى ( ينطق ) يجوز أن يكون حالا من الكتاب ، أو خبرا ثانيا . قوله تعالى ( والساعة لا ريب فيها ) يقرأ بالرفع على الابتداء ، وما بعده الخبر ، وقيل هو معطوف على موضع " إن " وما عملت فيه ، ويقرأ بالنصب عطفا على اسم " إن " . قوله تعالى ( إن نظن إلا ) تقديره : إن نحن إلا نظن ظنا ، فإلا مؤخرة لولا هذا التقدير لكان المعنى : ما نظن إلا ظنا ، وقيل هي في موضعها لأن نظن قد تكون بمعنى العلم والشك فاستثنى الشك : أي مالنا اعتقاد إلا الشك . قوله تعالى ( في السماوات ) يجوز أن يكون حالا من الكبرياء ، والعامل فيه الاستقرار ، وأن يكون ظرفا ، والعامل فيه الظرف الأول ، أو الكبرياء لأنها بمعنى العظمة .

سورة الأحقاف

بسم الله الرحمن الرحيم قوله تعالى ( من قبل هذا ) في موضع جر : أي بكتاب منزل من قبل هذا ( أو أثارة ) بالألف : أي بقية ، وأثرة بفتح الثاء وسكونها : أي ما يؤثر : أي يروى .