تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إملاء ما من به الرحمن — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
أن يضمر معه " إن " والمعطوف عليه أن الله أنزل في أول الآية ، تقديره : ألم تر إنزال الله ، أو إلى إنزال ثم جعله ، ويجوز أن يكون منصوبا بتقدير ترى : أي ثم ترى جعله حطاما . قوله تعالى ( أفمن شرح الله ) ، و ( أفمن يتقى بوجهه ) الحكم فيهما كالحكم في قوله تعالى " أفمن حق عليه " وقد ذكر . قوله تعالى ( كتابا ) هو بدل من أحسن ، و ( تقشعر ) نعت ثالث . قوله تعالى ( قرآنا ) هو حال من القرآن موطئة ، والحال في المعنى . قوله تعالى ( عربيا ) وقيل انتصب بيتذكرون . قوله تعالى ( مثلا رجلا ) رجلا بدل من مثل ، وقد ذكر في قوله " مثلا قرية " في النحل ، و ( فيه شركاء ) الجملة صفة لرجل ، وفي يتعلق ب‍ ( متشاكسون ) وفيه دلالة على جواز تقديم خبر المبتدأ عليه ، ومثلا تمييز . قوله تعالى ( والذي بالصدق ) المعنى على الجمع ، وقد ذكر مثله في قوله " مثلهم كمثل الذي " . قوله تعالى ( كاشفات ضره ) يقرأ بالتنوين وبالإضافة وهو ظاهر . قوله تعالى ( قل اللهم فاطر السماوات ) مثل " قل اللهم مالك الملك " . قوله تعالى ( بل هي ) هي ضمير البلوى أو الحال . قوله تعالى ( أن تقول ) هو مفعول له : أي أنذرناكم مخافة أن تقول : يا حسرتا الألف مبدلة من ياء المتكلم ، وقرئ " حسرتاى " وهو بعيد ، وقد وجهت على أن الباء زيدت بعد الألف المنقلبة . وقال آخرون : بل الألف زائدة ، وهذا أبعد لما فيه من الفصل بين المضاف والمضاف إليه ، وفتحت الكاف في ( جاءتك ) حملا على المخاطب وهو إنسان ، ومن كسر حمله على تأنيث النفس . قوله تعالى ( وجوههم مسودة ) الجملة حال من الذين كفروا ، لأن ترى من رؤية العين ، وقيل هي بمعنى العلم ، فتكون الجملة مفعولا ثانيا ، ولو قرئ وجوههم مسودة بالنصب لكان على بدل الاشتمال ، و ( مفازتهم ) على الإفراد لأنه مصدر ، وعلى الجمع لاختلاف المصدر كالحلوم والإشغال ، وقيل المفازة هنا الطريق ، والمعنى في مفازتهم ( لا يمسهم السوء ) حال .