تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إملاء ما من به الرحمن — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤

سورة الزمر

بسم الله الرحمن الرحيم قوله تعالى ( تنزيل الكتاب ) هو مبتدأ ، و ( من الله ) الخبر ، ويجوز أن يكون خبر مبتدإ محذوف : أي هذا تنزيل ، و ( من ) متعلقة بالمصدر ، أو حال من الكتاب ، و ( الدين ) منصوب بمخلص ، ومخلصا حال ، وأجاز الفراء له الدين بالرفع على أنه مستأنف ( والذين اتخذوا ) مبتدأ ، والخبر محذوف : أي يقولون ما نعبدهم ، و ( زلفى ) مصدر أو حال مؤكدة ( يكور ) حال أو مستأنف ، و ( يخلقكم ) مستأنف ، و ( خلقا ) مصدر منه ، و ( في ) يتعلق به أو بخلق الثاني لأن الأول مؤكد فلا يعمل ، و ( ربكم ) نعت أو بدل ، وأما الخبر فالله ، و ( له الملك ) خبر ثان أو مستأنف ، ويجوز أن يكون الله بدلا من ذلك ، والخبر له الملك ، و ( لا إله إلا هو ) مستأنف أو خبر آخر ، و ( يرضه لكم ) بضم الهاء واختلاسها وإسكانها ، وقد ذكر مثله في " يؤده إليك " و ( منيبا ) حال ، و ( منه ) يتعلق بخول أو صفة لنعمة . قوله تعالى ( أمن هو قانت ) يقرأ بالتشديد ، والأصل أم من ، فأم للاستفهام منقطعة : أي بل أم من هو قانت ، وقيل هي متصلة تقديره : أم من يعصى ، أم من هو مطيع مستويان ، وحذف الخبر لدلالة قوله تعالى " هل يستوى الذين " ويقرأ بالتخفيف ، وفيه الاستفهام ، والمعادل ، والخبر محذوفان ، وقيل هي همزة النداء ، و ( ساجدا وقائما ) حالان من الضمير في قانت ، أو من الضمير في ( يحذر ) و ( بغير حساب ) حال من الأجر : أي موفرا ، أو من الصابرين : أي غير محاسبين ( قل الله ) هو منصوب ب‍ ( أعبد ) . قوله تعالى ( ظلل ) هو مبتدأ ، ولهم الخبر فيه الجار ، وأن يكون حالا من ظلل ، والتقدير النار ) نعت لظلل ، و ( الطاغوت ) مؤنث قوله تعالى ( أفمن ) مبتدأ ، والخبر محذوف دل على العامل فيه قوله " لهم غرف " لأنه كقوله قوله تعالى ( ثم يجعله ) الجمهور على الر