تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إملاء ما من به الرحمن — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
الخبر ، ثم استأنف وفيه ضعف : و ( ضعفا ) نعت لعذاب : أي مضاعفا ، و ( في النار ) ظرف لزد ، ويجوز أن يكون حالا من الهاء والميم : أي زده كائنا في النار ، وأن يكون نعتا ثانيا لعذاب ، أو حالا لأنه قد وصف . قوله تعالى ( اتخذناهم ) يقرأ بقطع الهمزة لأنها للاستفهام ، وبالوصف على حذف حرف الاستفهام لدلالة أم عليه ، وقيل الأول خبر ، وهو وصف في المعنى لرجال ، وأم استفهام : أي أهم مفقودون أم زاغت ، و ( سخريا ) قد ذكر في المؤمنون . قوله تعالى ( تخاصم أهل النار ) هو بدل من حق ، أو خبر مبتدإ محذوف : أي هو تخاصم ، ولو قيل هو مرفوع لحق لكان بعيدا لأنه يصير جملة ولا ضمير فيها يعود على اسم " إن " . قوله تعالى ( رب السماوات ) يجوز أن يكون خبر مبتدإ محذوف ، وأن يكون صفة ، وأن يكون بدلا ، وأن يكون مبتدأ والخبر ( العزيز ) . قوله تعالى ( إذ يختصمون ) هو ظرف لعلم ، و ( أنما ) مرفوع بيوحى إلى ، وقيل قائم مقام الفاعل ، وإنما في موضع نصب : أي أوحى إلى الإنذار ، أو يأتي نذير . قوله تعالى ( إذ قال ) أي اذكر إذ قال ( من طين ) يجوز أن يكون نعتا لبشر ، وأن يتعلق بخالق . قوله تعالى ( فالحق ) في نصبه وجهان : أحدهما مفعول لفعل محذوف : أي فأحق الحق ، أو فاذكر الحق . والثاني على تقدير حذف القسم : أي فبالحق لأملأن ( والحق أقول ) معترض بينهما ، وسيبويه يدفع ذلك لأنه لا يجوز حذفه إلا مع اسم الله عز وجل ، ويقرأ بالرفع : أي فأنا الحق أو فالحق منى ، وأما الحق الثاني فنصبه بأقول ، فيقرأ بالرفع على تقدير تكرير المرفوع قبله ، أو على إضمار مبتدإ : أي قولي الحق ، ويكون أقول على هذا مستأنفا موصولا بما بعده : أي أقول لأملأن ، وقيل يكون أقول خبرا عنه والهاء محذوفة : أي أقوله وفيه بعد . قوله تعالى ( ولتعلمن ) أي لتعرفن ، وله مفعول واحد ، وهو ( نبأه ) ويجوز أن يكون متعديا إلى اثنين والثاني ( بعد حين ) .