تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إملاء ما من به الرحمن — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
وقال : وعزني في الخطاب . أي الخطابة ، و ( سؤال نعجتك ) مصدر مضاف إلى المفعول به . قوله تعالى ( إلا الذين آمنوا ) استثناء من الجنس ، والمستثنى منه بعضهم ، وما زائدة وهم مبتدأ وقليل خبره ، وقيل التقدير : وهم قليل منهم . قوله تعالى ( فتناه ) بتشديد النون على إضافة الفعل إلى الله عز وجل ، وبالتخفيف على إضافته إلى الملكين ( راكعا ) حال مقدرة ، و ( ذلك ) مفعول " غفرنا " وقيل خبر مبتدإ : أي الأمر ذلك ( فيضلك ) منصوب على الجواب ، وقيل مجزوم عطفا على النهى ، وفتحت اللام لالتقاء الساكنين ، و ( باطلا ) قد ذكر في آل عمران وأم في الموضعين منقطعة ، و ( كتاب ) أي هذا كتاب ، و ( مبارك ) صفة أخرى ( نعم العبد ) أي سليمان ، وقيل داود فحذف المخصوص بالمدح ، وكذا في قصة أيوب . قوله تعالى ( إذ عرض ) يجوز أن يكون ظرفا لأواب ، وأن يكون العامل فيه نعم ، وأنه يكون التقدير : اذكر ، و ( الجياد ) جمع جواد ، وقيل جيد . قوله تعالى ( حب الخير ) هو مفعول أحببت ، لأن معنى أحببت آثرت ، لأن مصدر أحببت الأحباب ، ويجوز أن يكون مصدرا محذوف الزيادة . وقال أبو علي . أحببت بمعنى جلست من إحباب البعير وهو بروكه ، وحب الخير مفعول له مضاف إلى المفعول و ( ذكر ربى ) مضاف إلى المفعول أيضا ، وقيل إلى الفاعل : أي عن أن يذكرني ربى ، وفاعل ( توارت ) الشمس ، ولم يجر لها ذكر ، ولكن دلت الحال عليها ، وقيل دل عليها ذكر الإشراق في قصة داود عليه السلام ، و ( ردوها ) الضمير للجياد ، و ( مسحا ) مصدر في موضع الحال ، وقيل التقدير : يمسح مسحا . قوله تعالى ( جسدا ) هو مفعول ألقينا ، وقيل هو حال من مفعول محذوف : أي ألقيناه ، قيل سليمان ، وقيل ولده على ما جاء في التفسير ، و ( تجرى ) حال من الريح ، و ( رخاء ) حال من الضمير في تجرى ؟ ؟ : أي لينة ، و ( حيث ) ظرف لتجرى وقيل لسخرنا ، و ( الشياطين ) عطف على الريح ، و ( كل ) بدل منهم . قوله تعالى ( بغير حساب ) قيل هو حال من الضمير في امنن أو في أمسك ، والمعنى غير محاسب ، وقيل هو متعلق بعطاؤنا ، وقيل هو حال منه : أي هذا عطاؤنا واسعا ، لأن الحساب بمعنى الكافي . قوله تعالى ( وإن له عندنا لزلفى ) اسم إن والخبر له ، والعامل في عند الخبر .
إملاء ما من به الرحمن — صفحة 210 | أبو البقاء العكبري