تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إملاء ما من به الرحمن — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
و ( ضربا ) مصدر من فراغ لأن معناه ضرب ، ويجوز أن يكون في موضع الحال ، و ( يزفون ) بالتشديد والكسر مع فتح الياء ويقرأ بضمها وهما لغتان ، ويقرأ بفتح الياء وكسر الزاي والتخفيف وماضيه وزف مثل وعد ، ومعنى المشدد والمخفف والإسراع . قوله تعالى ( وما تعملون ) هي مصدرية ، وقيل بمعنى الذي ، وقيل نكرة موصوفة ، وقيل استفهامية على التحقير لعملهم ، وما منصوبة بتعملون ، و ( بنيانا ) مفعول به . قوله تعالى ( ماذا ترى ) يجوز أن يكون ماذا اسما واحدا ينصب بترى : أي أي شئ ترى ، وترى من الرأي لا من رؤية العين ولا المتعدية إلى مفعولين ، بل كقولك هو يرى رأى الخوارج ، فهو متعد إلى واحد ، وقرئ ترى بضم التاء وكسر الراء ، وهو من الرأي أيضا إلا أنه نقل بالهمزة فتعدى إلى اثنين فماذا أحدهما والثاني محذوف أي تريني ، ويجوز أن تكون ما استفهاما وذا بمعنى الذي ، فيكون مبتدأ وخبر : أي أي شئ الذي تراه أو الذي ترينيه . قوله تعالى ( فلما ) جوابها محذوف تقديره نادته الملائكة أو ظهر فضلها . وقال الكوفيون الواو زائدة أي تله أو ناديناه ، و ( نبيا ) حال من إسحق . قوله تعالى ( إذ قال ) هو ظرف لمرسلين ، وقيل بإضمار أعنى . قوله تعالى ( الله ربكم ورب ) يقرأ الثلاثة بالنصب بدلا من أحسن أو على إضمار أعنى . قوله تعالى ( الياسين ) يقرأ آل بالمد : أي أهله ، وقرئ بالقصر وسكون اللام وكسر الهمزة ، والتقدير : الياسين واحدهم الياسى ثم خفف الجمع كما قالوا الأشعرون ، ويقرأ شاذا إدراسين منسوبون إلى إدريس . قوله تعالى ( وبالليل ) الوقف عليه تام . قوله تعالى ( في بطنه ) حال أو ظرف ( إلى يوم يبعثون ) متعلق بلبث أو نعت لمصدر محذوف : أي لبثا إلى يوم . قوله تعالى ( أو يزيدون ) أي يقول الرائي لهم هم مائة ألف أو يزيدون ، وقيل بعضهم يقول : مائة ألف ، وبعضهم يقول أكثر ، وقد ذكرنا في قوله " أو كصيب " وفى مواضع وجوها أخر .