تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إملاء ما من به الرحمن — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
قوله تعالى ( إلا رحمة ) هو مفعول له أو مصدر ، وقيل التقدير : إلا برحمة ، وقيل هو استثناء منقطع ( يخصمون ) مثل قوله يهد ، وقد ذكر في يونس . قوله تعالى ( يا ويلنا ) هو مثل قوله " يا حسرة " وقال الكوفيون : وى كلمة ، ولنا جار ومجرور ، والجمهور على ( من بعثنا ) أنه استفهام ، وقرئ شاذا من بعثنا على أنه جار ومجرور يتعلق بويل ، و ( هذا ) مبتدأ ، و ( ما وعد ) الخبر و " ما " بمعنى الذي ، أو نكرة موصوفة أو مصدر ، وقيل هذا نعت لمرقدنا فيوقف عليه ، وما وعد مبتدأ والخبر محذوف : أي حق ونحوه ، أو خبر والمبتدأ محذوف : أي هذا أو بعثنا . قوله تعالى ( في شغل ) هو خبر إن ، و ( فاكهون ) خبر ثان ، أو هو الخبر وفى شغل يتعلق به ، ويقرأ " فاكهين " على الحال من الضمير في الجار ، والشغل بضمتين ، وبضم بعده سكون ، وبفتحتين ، وبفتحة بعدها سكون لغات قد قرئ بهن . قوله تعالى ( في ظلال ) يجوز أن يكون خبرهم ( على الأرائك ) مستأنف ، وأن يكون الخبر ( متكئون ) وفي ظلال حال ، وعلى الأرائك منصوب بمتكئون وظلال جمع ظل مثل ذيب وذياب ، أو ظلة مثل قبة ، وقباب ، والظلل جمع ظلة لاغير ( ما يدعون ) في " ما " ثلاثة أوجه : هي بمعنى الذي ونكرة ، ومصدرية وموضعها مبتدأ والخبر لهم ، وقيل الخبر ( سلام ) وقيل سلام صفة ثانية لما ، وقيل سلام خبر مبتدأ محذوف : أي هو سلام ، وقيل هو بدل من " ما " ويقرأ بالنصب على المصدر ، ويجوز أن يكون حالا من " ما " أو من الهاء المحذوفة : أي ذا سلامة أو مسلما ، و ( قولا ) مصدر : أي يقول الله ذلك لهم قولا ، أو يقولون قولا ، و ( من ) صفة لقول . قوله تعالى ( جبلا ) فيه قراءات كثيرة ، كلها لغات بمعنى واحد . قوله تعالى . ( إن هو ) الضمير للمعلم : أي أن ما علمه ذكر ، ودل عليه " وما علمناه " ( لتنذر ) بالتاء على الخطاب ، وبالياء على الغيبة ، أو على أنه للقرآن . قوله تعالى ( ركوبهم ) بفتح الراء : أي مركوبهم كما قالوا حلوب بمعنى محلوب وقيل هو النسب : أي ذو ركوب ، وقرئ " ركوبتهم " بالتاء مثل حلوبتهم ، ويقرأ بضم الراء : أي ذو ركوبهم ، أو يكون المصدر بمعنى المفعول مثل الخلق .