تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إملاء ما من به الرحمن — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
و ( رميم ) بمعنى رامم أو مرموم ، و ( كن فيكون ) قد ذكر في سورة النحل ، والله أعلم .

سورة الصافات

بسم الله الرحمن الرحيم الواو للقسم ، وجواب القسم إن إلهكم ، و ( صفا ) مصدر مؤكد وكذلك ( زجرا ) وقيل صفا مفعول به ، لأن الصف قد يقع على المصفوف ، و ( رب السماوات ) بدل من واحد ، أو خبر مبتدأ محذوف : أي هو رب . قوله تعالى ( بزينة الكواكب ) يقرأ بالإضافة . وفيه وجهان : أحدهما أن يكون من إضافة النوع إلى الجنس كقولك باب حديد فالزينة كواكب . والثاني أن تكون الزينة مصدرا أضيف إلى الفاعل ، وقيل إلى المفعول : أي زينا السماء بتزييننا الكواكب ، ويقرأ بتنوين الأول ونصب الكواكب ، وفيه وجهان : أحدهما إعمال المصدر منونا في المفعول . والثاني بتقدير أعنى ، ويقرأ بتنوين الأول ، وجر الثاني على البدل . وبرفع الثاني بالمصدر : أي بأن زينتها الكواكب أو بأن زينت الكواكب أو على تقدير هي الكواكب . قوله تعالى ( وحفظا ) أي وحفظناها حفظا ، و ( من ) يتعلق بالفعل المحذوف . قوله تعالى ( لا يسمعون ) جمع على معنى كل ، وموضع الجملة جر على الصفة أو نصب على الحال أو مستأنف ، ويقرأ بتخفيف السين وعداه بإلى حملا على معنى يصفون . وبتشديدها والمعنى واحد ، و ( دحورا ) يجوز أو يكون مصدرا من معنى يقذفون ، أو مصدرا في موضع الحال ، أو مفعولا له ، ويجوز أن يكون جمع داحر مثل قاعد وقعود ، فيكون حالا ( إلا من ) استثناء من الجنس : أي لا يستمعون الملائكة إلا مخالسة ، ثم يتبعون بالشهب ، وفي ( خطف ) كلام قد ذكر في أوائل البقرة ، و ( الخطفة ) مصدر ، والألف واللام فيه للجنس أو للمعهود منهم . قوله تعالى ( بل عجبت ) بفتح التاء على الخطاب ، وبضمها ، قيل الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وقيل هو عن الله تعالى ، والمعنى عجب عباده ، وقيل المعنى أنه بلغ حدا يقول القائل في مثله عجبت . قوله تعالى ( وأزواجهم ) الجمهور على النصب : أي واحشروا أزواجهم ،