تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إملاء ما من به الرحمن — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
أو هو بمعنى مع ، وهو في المعنى أقوى ، وقرئ شاذا بالرفع عطفا على الضمير في ظلموا ( لا تناصرون ) في موضع الحال ، وقيل التقدير : في أن لا تناصرون ، و ( يتساءلون ) حال . قوله تعالى ( لذائقوا العذاب ) الوجه الجر بالإضافة ، وقرئ شاذا بالنصب وهو سهو من قارئه ، لأن اسم الفاعل تحذف منه النون ، وينصب إذا كان فيه الألف واللام . قوله تعالى ( فواكه ) هو بدل من رزق أو على تقدير هو ، و ( مكرمون ) بالتخفيف والتشديد للتكثير ، و ( في جنات ) يجوز أن يكون ظرفا وأن يكون حالا وأن يكون خبرا ثانيا ، وكذلك ( على سرر ) ويجوز أن تتعلق على ب‍ ( متقابلين ) ويكون متقابلين حالا من مكرمون أو من الضمير في الجار و ( يطاف عليهم ) يجوز أن يكون مستأنفا ، وأن يكون كالذي قبله وأن يكون صفة لمكرمون ، و ( من معين ) نعت لكأس وكذلك ( بيضاء ) و ( عنها ) يتعلق ب‍ ( ينزفون ) . قوله تعالى ( مطلعون ) يقرأ بالتشديد على مفتعلون ، ويقرأ بالتخفيف : أي مطلعون أصحابكم ، ويقرأ بكسر النون وهو بعيد جدا ، لأن النون إن كانت للوقاية فلا تلحق الأسماء ، وإن كانت نون الجمع فلا تثبت في الإضافة . قوله تعالى ( إلا موتتنا ) هو مصدر من اسم الفاعل ، وقيل هو استثناء و ( نزلا ) تمييز ، و ( شوبا ) يجوز أن يكون بمعنى مشوب ، وأن يكون مصدرا على بابه . قوله تعالى ( كيف كان عاقبة ) قد ذكر في النمل ( فلنعم الميجيبون ) المخصوص بالمدح محذوف : أي نحن ، و ( هم ) فصل و ( سلام على نوح ) مبتدأ وخبر في موضع نصب بتركنا ، وقيل هو تفسير مفعول محذوف : أي تركنا عليه ثناء هو سلام ، وقيل معنى تركنا قلنا ، وقيل القول مقدر ، وقرئ شاذا بالنصب وهو وهو مفعول تركنا ، وهكذا ما في هذه السورة من الآي ، و ( كذلك ) نعت لمصدر محذوف : أي جزاء كذلك . قوله تعالى ( إذ جاء ) أي اذكر إذ جاء ، ويجوز أن يكون ظرفا لعامل فيه من شيعته ، و ( إذ قال ) بدل من إذا الأولى ، ويجوز أن يكون ظرفا لسليم أو لجاء . قوله تعالى ( ماذا تعبدون ) هو مثل " ماذا تنفقون " وقد ذكر في البقرة ( أئفكا ) هو منصوب ب‍ ( تريدون ) وآلهة بدل منه ، والتقدير : وعبادة آلهة لأن الإفك مصدر فيقدر البدل منه كذلك والمعنى عليه ، وقيل إفكا مفعول له ، وآلهة مفعول تريدون
إملاء ما من به الرحمن — صفحة 206 | أبو البقاء العكبري